تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

[ هذا بيان آخر في شرح الكلام : ] إيضاح

: الحكم بن أبي العاص أبو مروان هو الّذي طرده رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - وآواه عثمان كما مر . والضمير في « إنّها » يعود إلى الكفّ المفهوم من البيعة لجريان العادة بأن يضع المبايع كفهّ في كفّ المبتاع ، والنسبة إلى اليهود لشيوع الغدر فيهم . و « السبّة » بالفتح ، الاست ، أي لو بايع في الظاهر لغدر في الباطن ، وذكر السبّة إهانة له . و « الإمرة » بالكسر ، مصدر كالإمارة ، وقيل : اسم . و « لعقه » - كسمعه - لحسه ، والغرض قصر مدّة إمارته ، وكانت تسعة أشهر ، وقيل : ستّة أشهر ، وقيل : أربعة أشهر وعشرة أيّام . و « الكبش » بالفتح ، الحمل إذا خرجت رباعيتّه ، و « كبش القوم » رئيسهم . وفسّر الأكثر الأكبش ببني عبد الملك : الوليد وسليمان ويزيد وهشام ، ولم يل الخلافة من بني أميّة ولا من غيرهم أربعة إخوة إلا هؤلاء وقيل هم بنو مروان لصلبه : عبد الملك الّذي ولي الخلافة ، وعبد العزيز الّذي ولي مصر ، وبشر الّذي ولي العراق ، ومحمّد الّذي ولي الجزيرة ، ولكلّ منهم آثار مشهورة . و « الولد » بالتحريك ، مفرد وجمع . و « اليوم الأحمر » الشديد ، وفي بعض النسخ : « موتا أحمر » وهو كناية عن القتل . ( 243 )

74 - ومن خطبة له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان

لقد علمتم أنّي أحقّ النّاس بها من غيري ، وو اللّه لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلّا عليّ خاصّة ، التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه ( 677 )

بيان

: قوله - عليه السلام - « أنّي أحقّ بها » أي بالخلافة ، والتفضيل كما في
هامش
( 243 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 443 ، ط كمپاني وص 412 ، ط تبريز .