تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

قوله - تعالى - : قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ( 244 ) . و « أجور عليه - عليه السلام - خاصّة » غصب حقهّ ، وفيه دلالة على أنّ خلافة غيره جور مطلقا . والتسليم على التقدير المفروض وهو سلامة أمور المسلمين وإن لم يتحقّق الفرض لرعاية مصالح الإسلام والتقيّة . و « التماسا » مفعولا له للتسليم . و « التنافس » الرغبة في النفيس المرغوب للانفراد به . و « الزخرف » بالضمّ ، الذهب وكمال حسن الشيء . و « الزبرج » بالكسر ، الزينة . ( 245 )

75 - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان

أو لم ينه بني أميّة علمها بي عن قرفي ( 678 ) أو ما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي ولما وعظهم اللّه به أبلغ من لساني . أنا حجيج المارقين ( 679 ) ، وخصيم النّاكثين المرتابين ( 680 ) ، وعلى كتاب اللّه تعرض الأمثال ( 681 ) ، وبما في الصّدور تجازى العباد

توضيح

: « قرفه » - كضربه - أي اتهّمه . و « وزعه عنه » صرفه وكفهّ . و « السّابقة » الفضيلة والتقدّم ، والمراد باللسان القول . و « الحجيج » المغالب بإظهار الحجّة . و « المارقون » الخارجون من الدين . و « الخصيم » المخاصم . و « المرتابون » الشاكّون في الدين أو في إمامته أو في كلّ حقّ . و « المحاجّة » المخاصمة إمّا في الدنيا أو فيها وفي الآخرة . وقال بعض الشارحين ( 246 ) للنهج : روي عن النبيّ - صلى اللّه عليه وآله - أنهّ

هامش
( 244 ) - الفرقان : 15 .
( 245 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 178 ، ط كمپاني وص 171 ، ط تبريز .
( 246 ) - المراد من « بعض الشارحين » هو ابن أبي الحديد في شرحه للنهج ، ج 6 ، ص 170 ، ط بيروت .