قوله - تعالى - : قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ( 244 ) . و « أجور عليه - عليه السلام - خاصّة » غصب حقهّ ، وفيه دلالة على أنّ خلافة غيره جور مطلقا . والتسليم على التقدير المفروض وهو سلامة أمور المسلمين وإن لم يتحقّق الفرض لرعاية مصالح الإسلام والتقيّة . و « التماسا » مفعولا له للتسليم . و « التنافس » الرغبة في النفيس المرغوب للانفراد به . و « الزخرف » بالضمّ ، الذهب وكمال حسن الشيء . و « الزبرج » بالكسر ، الزينة . ( 245 )
75 - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان
توضيح
: « قرفه » - كضربه - أي اتهّمه . و « وزعه عنه » صرفه وكفهّ . و « السّابقة » الفضيلة والتقدّم ، والمراد باللسان القول . و « الحجيج » المغالب بإظهار الحجّة . و « المارقون » الخارجون من الدين . و « الخصيم » المخاصم . و « المرتابون » الشاكّون في الدين أو في إمامته أو في كلّ حقّ . و « المحاجّة » المخاصمة إمّا في الدنيا أو فيها وفي الآخرة . وقال بعض الشارحين ( 246 ) للنهج : روي عن النبيّ - صلى اللّه عليه وآله - أنهّ