من نصرة الحقّ وإنكار المنكر . ( 238 )
70 - وقال عليه السلام في سحرة ( 637 ) اليوم الذي ضرب فيه
ملكتني عيني ( 638 ) وأنا جالس ، فسنح ( 639 ) لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقلت : يا رسول اللّه ، ما ذا لقيت من أمّتك من الأود واللّدد فقال : « ادع عليهم » فقلت : أبدلني اللّه بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرّا لهم منّي . قال الشريف : يعني بالأود الاعوجاج ، وباللد الخصام . وهذا من أفصح الكلام .
بيان
: « السحرة » بالضمّ ، السحر الأعلى . و « ملك العين » كناية عن غلبه النوم . و « سنح لي » أي رأيته في المنام ، أو مر بي معترضا . وبناء التفضيل في « شرّا » على اعتقاد القوم فإنّهم لمّا لم يطيعوه حقّ الطاعة فكأنّهم زعموا فيه شرّا . ( 239 )
71 - ومن خطبة له عليه السلام في ذم أهل العراق وفيها يوبخهم على ترك القتال والنصر يكاد يتم ، ثم تكذيبهم له
أمّا بعد يا أهل العراق ، فإنّما أنتم كالمرأة الحامل ، حملت فلمّا
هامش
( 238 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 685 ، ط كمپاني وص 634 ، ط تبريز .
( 239 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 685 ، ط كمپاني وص 634 ، ط تبريز .