فقال عليه السلام : لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصيّة بهم ثم قال عليه السلام : فما ذا قالت قريش قالوا : احتجت بأنها شجرة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، فقال عليه السلام : احتجّوا بالشّجرة ، وأضاعوا الثّمرة .
بيان
: قوله - عليه السلام - « احتجّوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة » المراد بالثمرة إمّا الرسول - صلى اللّه عليه وآله - و « الإضاعة » عدم اتّباع نصبه ، أو أمير المؤمنين وأهل البيت - عليهم السلام - تشبيها له - صلى اللّه عليه وآله - بالأغصان أو اتّباع الحقّ الموجب للتمسّك به دون غيره ، كما قيل . والغرض الزام قريش بما تمسّكوا به من قرابته - صلى اللّه عليه وآله - فإن تمّ فالحقّ لمن هو أقرب وأخصّ وإلّا فالأنصار على دعواهم . ( 236 )
68 - ومن كلام له عليه السلام لما قلد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل
وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ، ولو وليّته إيّاها لمّا خلّى لهم العرصة ( 624 ) ، ولا أنهزهم الفرصة ، بلا ذمّ لمحمّد بن أبي بكر ، ولقد كان إليّ حبيبا ، وكان لي ربيبا .
هامش
( 236 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 177 ، ط كمپاني وص 171 ، ط تبريز .