بيان
: قال ابن أبي الحديد : معناه أنّ خاذليه كانوا خيرا من ناصريه لأنّ الّذين نصروه كانوا فسّاقا كمروان بن الحكم وأضروّابه ، وخذله المهاجرون والأنصار . ( 156 ) و « المستأثر بالشيء » المستبدّ به ، أي أساء عثمان في استقلاله برأيه في الخلافة وإحداث ما أحدث . قوله - عليه السلام - « للهّ حكم واقع » أي ثابت محقّق في علمه - تعالى - ، فالحكم يحتمل الدنيويّ والأخرويّ ، أو سيقع ويتحقّق خارجا في الآخرة أو في الدنيا لأنّ مجموعه لم يتحقّق بعد وإن تحقّق بعضه . ( 157 ) 31 - ومن كلام له عليه السلام لما أنفذ عبد الله بن عباس إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل لا تلقينّ طلحة ، فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه ( 378 ) يركب الصّعب ( 379 ) ويقول : هو الذّلول . ولكن الق الزّبير ، فإنهّ ألين عريكة ( 380 ) ، فقل له : يقول لك ابن خالك : عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق ، فما عدا ممّا بدا ( 381 ) قال السيد الشريف : وهو - عليه السلام - أوّل من سمعت منه هذه الكلمة ، أعني :