وأن من ذكر في أصحاب أحد المعصومين ع مغاير لمن ذكره في من لم يرو عنهم ع . ويرده : أن هذا وإن أمكن الالتزام به في الجملة ، إلا أنه لا يمكن الالتزام به في جملة منها ، فإنه لا شك في عدم تعدد بعض المذكورين في كلا الموردين ، كفضالة بن أيوب ، فقد ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم ع ( 1 ) والرضا ع ( 2 ) ، ومع ذلك فقد ذكره في من لم يرو عنهم ع أيضا ( 3 ) وكمحمد بن عيسى العبيدي ، فقد ذكره في أصحاب الرضا ع ( 4 ) والهادي ع ( 5 ) والعسكري ع ( 6 ) ، ومع ذلك فقد ذكره
في من لم يرو عنهم ع أيضا ( 7 ) ، وكقاسم بن محمد الجوهري ، فقد ذكره في أصحاب الصادق ع ( 8 ) تارة ، وفي من لم يرو عنهم ع ( 9 ) أخرى . وغير ذلك مما تقف عليه في تضاعيف الكتاب إن شاء الله تعالى . والتوجيه الصحيح : أن ذلك قد صدر من الشيخ لأجل الغفلة والنسيان ، فعند ما ذكر شخصا في من لم يرو عنهم ع غفل عن ذكره في أصحاب المعصومين ع ، وإنه روى عنهم بلا واسطة ، فإن الشيخ لكثرة اشتغاله
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 342 / 6092 .
( 2 ) المصدر المتقدم : 363 / 5383 .
( 3 ) المصدر المتقدم : 436 / 6237 .
( 4 ) المصدر المتقدم : 367 / 5464 .
( 5 ) المصدر المتقدم : 391 / 5758 .
( 6 ) المصدر المتقدم : 401 / 5885 .
( 7 ) المصدر المتقدم : 448 / 6361 .
( 8 ) المصدر المتقدم : 273 / 3946 .
( 9 ) المصدر المتقدم : 342 / 5095 .