تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرسائل ( موسوعة السيد الخوئي ج 49 ) — صفحة رسالة في كليات علم الرجال 87

مساهمون:

صرسالة في كليات علم الرجال ٨٧
الصادق ع ، فإن المفروض أنه لم يرو عنه إلا مع الواسطة ، بل لا بد من ذكره في من لم يرو عنهم ع ، أو في أصحاب من روى عنه بلا واسطة . الثاني : أن كثيرا ممن ذكره الشيخ في أصحاب الصادق ع وقال أسند عنه ، قد ذكرهم النجاشي والشيخ نفسه في الفهرست ، وقال إنه روى عن أبي عبد الله ع . وستقف على ذلك في موارده إن شاء الله تعالى . الثالث : أن هذا ينافي ما ذكره الشيخ في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي ( 1 ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( 2 ) ، ومحمد بن مسلم بن رباح ( 3 ) ، حيث قال : أسند عنه ، وروى عنهما ، فإن الإسناد عنه إذا كان معناه أن روايته عن الصادق ع مع واسطة ، فكيف يجتمع هذا مع روايته عنه ع بلا واسطة . 2 - وقيل إنها بصيغة المجهول : ومعناها أن الأجلاء رووا عنه على وجه الاعتماد ، فهذا يكون مدحا في حق من وصف بذلك . ويرده : - مضافا إلى أن هذا خلاف ظاهر اللفظ في نفسه - أن أكثر من وصفهم الشيخ بهذا الوصف مجاهيل وغير معروفين ، بل لم يوجد لبعضهم رواية واحدة . على ما تقف على ذلك في موارده إن شاء الله تعالى . ولو كان المراد من التوصيف ما ذكر لم يختص ذلك بجمع من أصحاب الصادق ع وبعدد قليل من أصحاب الباقر ع والكاظم ع ، بل كان على الشيخ أن يذكره في أصحاب جميع المعصومين ممن عرفوا بالصدق والصلاح مثل أصحاب الإجماع ومن يقاربهم في العظمة والجلال .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 176 م 2092 . ( 2 ) المصدر المتقدم : 277 / 3998 . ( 3 ) المصدر المتقدم : 294 / 4293 .
مجمع الرسائل ( موسوعة السيد الخوئي ج 49 ) — صفحة رسالة في كليات علم الرجال 87 | السيد الخوئي