يُمْحَى إِلَّا مَا كَانَ ثَابِتاً ؟ وَهَلْ يُثْبَتُ إِلَّا مَا لَمْ يَكُنْ ؟ ! » . ( « 1 » )
وفي أخرى صحيحة قال : « مَا بَعَثَ اللهُ ( عز وعجل ) نَبِيّاً حَتَّى يَأْخُذَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ : الْإِقْرَارَ بِالْعُبُودِيَّةِ ، وَخَلْعَ الْأَنْدَادِ وَأَنَّ اللهَ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَيُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ » . ( « 2 » )
وقال : « لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْقَوْلِ بِالْبَدَاءِ مِنَ الْأَجْرِ مَا فَتَرُوا عَنِ الْكَلَامِ فِيهِ » . ( « 3 » )
وقال : « إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْدُ لَهُ مِنْ جَهْلٍ » . ( « 4 » )
وفي رواية صحيحة قال : « مَا بَدَا للهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا كَانَ فِي عِلْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ لَهُ » . ( « 5 » )
وفي الصّحيح عن مولانا الباقر ( ع ) قال : « الْعِلْمُ عِلْمَانِ : فَعِلْمٌ عِنْدَ اللهِ مَخْزُونٌ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ ، وَعِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَرُسُلَهُ ؛ فَمَا عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَرُسُلَهُ
فَإنَّهُ سَيَكُونُ لَا يُكَذِّبُ نَفْسَهُ وَلَا مَلَائِكَتَهُ وَلَا رُسُلَهُ ، وَعِلْمٌ عِنْدَهُ مَخْزُونٌ يُقَدِّمُ مِنْهُ مَا يَشَاءُ وَيُؤَخِّرُ مِنْهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ » . ( « 6 » )
ومثله عن مولانا الصّادق وجدّهما ( ع ) . ( « 7 » )
وعن مولانا الرّضا ( ع ) في قول الله ( عز وعجل ) : « «
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
» أَرَادَ إِهْلَاكَهُمْ ، ثُمَّ بَدَا لله فَقَالَ
: « وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ »
، قَالَ سُلَيْمَانُ : زِدْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَالَ الرّضَا ( ع ) : لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ( ص ) قَالَ : إِنَّ اللهَ ( عز وعجل ) أَوْحَى إِلَى
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 146 - 147 ، كتاب التوحيد ، باب البداء ، ح 2 ؛ والآية في الرعد : 39 ؛
( 2 ) - التوحيد : 333 ، باب 54 ، ح 3 ؛ الكافي : 1 / 147 ، كتاب التوحيد ، باب البداء ، ح 3 .
( 3 ) - الكافي : 1 / 148 ، ح 12 .
( 4 ) - الكافي : 1 / 148 ، ح 10 .
( 5 ) - الكافي : 1 / 148 ، ح 9 .
( 6 ) - الكافي : 1 / 147 ، ح 6 .
( 7 ) - الكافي : 1 / 147 ، ح 8 ؛ بصائر الدرجات : 131 ، باب 21 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار : 26 / 102 ، أبواب علومهم ، باب 4 ، ح 3 .