تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
حمراء فظنّوا أنّهم يمطرون ، ويرسل عليهم عقارب كأمثال البغال ، فيلدغ واحد منهم فلايذهب عنهم الوجع ألف سنة ، ثمّ يسئلون الله تعالى ألف سنة أن يرزقهم الغيث ، فيظهر لهم سحابة سوداء ، فيقولون هذه سحابة المطر ، فيرسل عليهم حيّات كأمثال الإبل ، كلّما لسع لسعةً لا يذهب عنهم الوجع ألف سنة ؛ وهذا معنى قوله تعالى : «
زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ
» ، ( « 1 » ) يعني بما كانوا يكفرون يعصون الله تعالى » . ( « 2 » )

باب مذنبي أهل التّوحيد والمنافقين

«
قُلْ يا عِبادِيَ
الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
» ( « 3 » )

فصل [ عفو الله وغفرانه في الأحاديث ]

روى الصّدوق - رحمه الله - بإسناده عن ابن عبّاس قال : « قَالَ رَسُولُ اللهِ ( ص ) : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً لَا يُعَذِّبُ اللهُ بِالنَّارِ مُوَحِّداً أَبَداً ، وَإِنَّ أَهْلَ التّوْحِيدِ لَيَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ . ثُمَّ قَالَ ( ص ) : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِقَوْمٍ لسيّئات ( « 4 » ) أَعْمَالُهُمْ فِي دَارِ
هامش
( 1 ) - النحل : 88 . ( 2 ) - راجع : التخويف من النار : 126 . ( 3 ) - الزمر : 53 . ( 4 ) - في المصدر : سائت .
المعارف — صفحة 365 | الفيض الكاشاني