من أهل النّار فأصابهم نفسه ، لاحترق المسجد ومن فيه » . ( « 1 » )
وعنه ( ص ) : « إنّ في النّار لحيّات مثل أعناق البخت يلسعنّ أحدهم اللسعة ، فيجد حموتها أربعين خريفاً ، وإنّ فيها لعقارب كالبغال المؤلّفة ، يلسعنّ أحدهم ، فيجد حموتها أربعين خريفاً » . ( « 2 » )
فصل [ وصف أبواب جهنم ]
روى الصّدوق - رحمه الله - بإسناده عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « إِنَّ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ : بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ فِرْعَوْنُ وَهَامَانُ وَقَارُونُ ؛ وَبَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَالْكُفَّارُ مِمَّنْ لا يُؤْمِنُ ( « 3 » ) بِاللهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ ؛ وَبَابٌ تَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ هُوَ لَهُمْ خَاصَّةً لَا يُزَاحِمُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ أبدذ ( « 4 » ) ؛ وَهُوَ بَابُ لَظَى ، وَهُوَ بَابُ سَقَرَ ، وَهُوَ بَابُ الْهَاوِيَةِ ، يَهْوِي بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً ، فَكُلَّمَا هَوَى بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً فَارَ بِهِمْ فَوْرَةً قَذَفَ بِهِمْ فِي أَعْلَاهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً ، ثُمَّ هَوَى بِهِمْ كَذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفاً ، فَلَا يَزَالُونَ هَكَذَا أَبَداً خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ ؛ وَبَابٌ يَدْخُلُ فِيهِ مُبْغِضُونَا وَمُحَارِبُونَا وَخَاذِلُونَا ، وَإِنَّهُ لَأَعْظَمُ الْأَبْوَابِ وَأَشَدُّهَا حَرّاً » . ( « 5 » )
وعن مولانا الباقر ( ع ) : « إِنَّ أَهْلَ النّارِ يَتَعَاوَوْنَ فِيهَا كَمَا يَتَعَاوَى ( « 6 » ) الْكِلَابُ
هامش
( 1 ) - روضة الواعظين : 508 ؛ مجمع الزوائد : 10 / 391 ؛ كنز العمال : 14 / 534 ، ح 39540 .
( 2 ) - روضة الواعظين : 508 ؛ مسند أحمد : 4 / 191 ؛ كنز العمال : 14 / 526 ، ح 39503 .
( 3 ) - في المصدر : لم يؤمن .
( 4 ) - لم ترد في المصدر : أبدذ .
( 5 ) - الخصال : 261 ، ح 51 ؛ بحار الأنوار : 8 / 285 ، باب 24 ، ح 11 .
( 6 ) - عَوَى الكلب : لوى خطمه ثمّ صوّت أو مدّ صوته .