تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
» ، ( « 1 » ) فَهَنِيئاً لَهُمْ ؛ ثُمَّ قَالَ كَعْبٌ : وَاللهِ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللهُ مِنْهُ الْمِيثَاقَ » . ( « 2 » )
وعن مولانا الباقر ( ع ) قال : « تَسْنِيمٌ أَشْرَفُ شَرَاب أهل الجنّةِ ، يَشْرَبُهُ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ صِرْفاً ، وَيُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ وَسَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّة » . ( « 3 » )
باب صفة النّار وأهلها
«
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
» ( « 4 » )
فصل [ روايات في وصف نار جهنم ]
روى الصّدوق - رحمه الله - بإسناده عن مولانا الصّادق ( ع ) قال : « بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ( ص ) ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدٌ إِذْ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ( ع ) وَهُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ( ص ) : يا جبرئيل ( « 5 » ) مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً ؟ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! وَكَيْفَ لَا أَكُونُ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا وُضِعَتْ مَنَافِيخُ جَهَنَّمَ الْيَوْمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ( ص ) : وَمَا مَنَافِيخُ
هامش
( 1 ) - المطفّفين : 25 - 28 .
( 2 ) - بشارة المصطفى : 90 - 91 ، ح 23 ؛ بحار الأنوار : 65 / 128 ، باب 17 ، ح 58 .
( 3 ) - مستدرك سفينة البحار : 5 / 181 ؛ بحار الأنوار : 8 / 150 ، باب 23 ، ح 86 ؛ وراجع تفسير السمعاني : 6 / 184 .
( 4 ) - التحريم : 6 .
( 5 ) - لم ترد في المصدر : يا جبرئيل .