عن النّبيّ ( ص ) أنّه قال : « إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، فَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ » . ( « 1 » )
وفي رواية : « الْأَكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللهِ ، سبب طَرَف بِيَدِ اللهِ وَطَرَف بِأَيْدِيكُمْ ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَا تَزالُّوا وَلا تَضِلُّوا » . ( « 2 » )
وفي رواية : « وَهُمَا الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِي » . ( « 3 » )
وقال ( ص ) :
« الْقُرْآنُ هُدًى مِنَ الضّلَالِ ، وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَاسْتِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ ، وَنُورٌ مِنَ الظّلْمَةِ ، وَضِيَاءٌ مِنَ الْأَحْدَاثِ ، وَعِصْمَةٌ مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَرُشْدٌ مِنَ الْغَوَايَةِ ، وَبَيَانٌ مِنَ الْفِتَنِ ، وَبَلَاغٌ مِنَ الدّنْيَا إِلَى الْآخِرَةِ ، وَفِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ ؛ وَمَا عَدَلَ أَحَدٌ عَنِ الْقُرْآنِ إِلَّا إِلَى النّارِ » . ( « 4 » )
فصل [ وصف القرآن في كلام أمير المؤمنين عليه السلام ]
وفي نهج البلاغة من خطب مولانا أمير المؤمنين ( ع ) في ذكر القرآن : « فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ، حُجَّةُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ ، أَخَذَ عَلَيْهِ مِيثَاقَهُمْ ، وَارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ ،
هامش
( 1 ) - كمال الدين وتمام النّعمة : 237 ، باب 22 ، ح 54 ؛ مختصر بصائر الدرجات : 90 ؛ بحار الأنوار : 23 / 134 ، باب 7 ، ح 71 ؛ وراجع : سنن الترمذي : 5 / 329 ، ح 3876 ؛ المعجم الصغير : 1 / 135 ؛ كنز العمال : 1 / 185 - 186 ، ح 942 - 945 .
( 2 ) - العمدة : 105 ؛ الطرائف في مذهب الطوائف : 117 ؛ بحار الأنوار : 23 / 109 ، باب 7 ، ح 15 ؛ وراجع : مجمع الزوائد : 9 / 164 ؛ المعجم الكبير : 5 / 167 .
( 3 ) - كمال الدين وتمام النّعمة : ، باب 22 ، ح 52 ؛ بحار الأنوار : 23 / 126 ، باب 7 ، ح 54 .
( 4 ) - الكافي : 2 / 600 ، كتاب فضل القرآن ، باب في تمثّل القرآن وشفاعته لأهله ، ح 8 .