وفي رواية أخرى عنه ( ع ) : « مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا وَصِيٍّ وَلَا مَلِكٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ عِنْدِي » . ( « 1 » )
باب نبذ من فضائل القرآن
«
وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
» ( « 2 » )
فصل [ وصف القرآن في القرآن والاخبار ]
الآيات القرآنيّة في فضائل القرآن مثل قوله ( عز وعجل ) : «
قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
» ، وقوله عزّ وعلا : «
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
» وقوله تعالى : «
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
» . ( « 3 » )
إلى غير ذلك أكثر من أن تحصى وأشهر من أن يخفى .
وأمّا الأخبار النّبويّة فقد استفاض النّقل من طريقي العامّة والخاصّة .
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات : 189 ؛ بحار الأنوار : 26 / 156 ، أبواب علومهم ، باب 10 ، ح 6 ؛ مناقب آل أبي طالب : 3 / 374 .
( 2 ) - فصّلت : 41 - 42 .
( 3 ) - يونس : 57 ؛ المائدة : 15 و 16 ؛ النحل : 89 .