لم تنتج مع العامّتين لأنّه يصدق لا شيء من القمر بمنخسف بالخسوف القمرى بالتوقيت وكلّ ماله فصل القمر قمر بالضّرورة الوصفية مع امتناع سلب فصل القمر عن المنخسف بالخسوف القمرى فلزم عقمها مع الجميع نعم يلزم من مجرّد صدق الخاصّتين سالبة كليّة مطلقة عامّة لاستلزام نقيضها معهما صدق قياس من الصغرى الدائمة والكبرى الخاصّتين في الأوّل الثالث ان يكون الصغرى السالبة دائمة وكبراها ممّا ينعكس سالبة بيانه يعرف ممّا سبق
شرح
زيد بناهق كان الحقّ الإيجاب وصدقه مع السلب كثير وبيان عقم المشروطة الخاصّة سيجيء في الشرط الثالث وامّا إذا كانت الصغرى فلأنّ اخصّ الضروب التي صغراها موجبة هو الضرب الأوّل والضرب الرابع والممكنة عقيمة فيهما وامّا في الضرب الأوّل فلصدق قولنا كلّ ناهق مركوب زيد بالامكان وكلّ حمار ناهق بالضّرورة أو كلّ مركوب زيد مركوب عمرو بالامكان وكلّ فرس هو مركوب زيد مركوب زيد بالضّرورة ما دام فرسا مركوب زيد لا دائما مع انّ الحقّ السلب بالضرورة وصدقهما مع حقيّة الإيجاب ظاهر وامّا في الضرب الرابع فلأنّه إذا قلنا بدل الكبرى ولا شيء من الفرس بناهق بالضّرورة كان الصادق الايجاب الضروري وصدقه مع السلب غير خلف وامّا المشروطة الخاصّة فهي تستلزم وحدها مطلقة عامّة كما سيجيء بعيد هذا الشرط الثاني انعكاس السالبة المستعملة فيه ويلزم من هذين الشرطين ان لا تستعمل الممكنة في هذا الشكل أصلا موجبة كانت أو سالبة وذلك لأنّ الضروب التي استعملت فيها السالبة هي الثّلاثة الأخيرة واخصّ السوالب الغير المنعكسة الوقتية وهي لا تنتج مع الضرورية التي هي اخصّ البسائط والمشروطة الخاصّة والوقتيّة اللتين هما اخصّ المركبات في الضرب الثالث والضرب الرابع الذي هو اخصّ من الخاص امّا عقم اختلاط السالبة الوقتيّة مع الضرورية في الضرب الثالث فلانّه يصدق قولنا لا شيء من القمر بمنخسف بالخسوف القمرى بالتوقيت لا دائما وكلّ فصل القمر قمر بالضّرورة مع انّ الحق الإيجاب الضروري لامتناع سلب فصل القمر عن المنخسف بالخسوف القمرى وامّا اختلاطها مع الضرورية في الضرب الرابع فلصدق قولنا كلّ منخسف فهو فصل القمر بالضّرورة ولا شيء من القمر بمنخسف بالتّوقيت لا دائما والصادق الإيجاب لامتناع سلب القمر عن فصله وامّا اختلاطها مع المشروطة الخاصّة في الضرب الرابع فلصدق قولنا كلّ لا مضيء بالإضافة القمرية منخسف بالخسوف القمرى بالضّرورة ما دام لا مضيئا لا دائما ولا شيء من القمر بلا مضيء بالتوقيت والحقّ الايجاب لامتناع سلب القمر عن المنخسف بالخسوف القمرىّ وامّا اختلاطها مع الوقتيّة في الضربين فيعرف عن الأمثلة المذكورة امّا في الضرب الرابع فبعين هذا المثال وامّا في الضرب الثالث فلصدق قولنا لا شيء من القمر المضيء بمنخسف بالتّوقيت لا دائما وكلّ فصل القمر قمر مضيء بالتّوقيت لا دائما مع امتناع سلب فصل القمر عن المنخسف وامّا اختلاطهما مع المشروطة الخاصّة في الضرب الثالث فلأنّها لا تنتج مع العامّتين وليس لقيد اللّادوام مدخل في الانتاج إذ لا قياس عن السالبتين وانّما قلنا إنها لا تنتج مع العامّتين لأنه يصدق لا شيء من القمر بمنخسف بالخسوف القمرى بالتّوقيت وكلّ فصل القمر قمر بالضّرورة ما دام فصل القمر مع امتناع سلب فصل القمر عن المنخسف والعرفية العامّة في البيان مستدرك إذ يكفى ان يقال السالبة الوقتيّة الصغرى لا تنتج مع المشروطة العامّة ولا دخل لقيد اللّادوام في الإنتاج فهي لا تنتج مع المشروطة الخاصّة فان قيل السالبة الوقتيّة للصّغرى مع احدى الخاصّتين تنتج سالبة مطلقة عامّة والّا انعقد منها ومن نقيضها