تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

[ شرائط انتاج الشكل الرابع ]

وامّا الشكل الرابع فيشترط لإنتاجه ثلاثة أمور أحدها فعليّة الموجبة بما يقرب ممّا عرفته في الأوّل الثاني انعكاس السالبة فانّ السالبة الوقتيّة لا تنتج مع الضرورية لصدق حمل المنخسف بالخسوف القمرى على القمر بالتّوقيت سلبا وحمل القمر على فصله بالضّرورة ايجابا مع امتناع سلب فصل القمر عن المنخسف بالخسوف القمرى ولو حملنا القمر على المنخسف بالخسوف القمرى بالضّرورة ايجابا كانت السالبة كبرى مع امتناع سلب القمر عن فصله ولا مع المشروطة الخاصّة لصدق حمل المنخسف بالخسوف القمرى على اللّامضيء بالإضاءة القمريّة بالضّرورة الوصفيّة لا دائما ايجابا وحمل اللّامضيء بالإضاءة القمريّة على القمر بالتوقيت سلبا مع امتناع سلب القمر عن المنخسف بالخسوف القمرى ويعرف من هذا عدم انتاجها مع الوقتيّة الموجبة صغرى كانت أو كبرى وامّا إذا كانت الوقتية السالبة صغرى
شرح
قيد اللّادوام وان كان العكس مقيّدا به امّا جهة النتائج فتعكس الصغرى ليرجع إلى الشكل الأوّل وينتج المطلق بعينه وبالخلف والافتراض على ما سبق بيانهما وامّا حذف قيد اللّادوام فلانه سالبة ولا دخل لها في صغرى هذا الشكل وامّا ضمّ لا دوام الكبرى فلأنّه مع الصغرى ينتج لا دوام النتيجة واعلم انّ الصغرى الضرورية والدائمة مع الفعليّات الخمس اعني الوقتيتين والوجوديتين والمطلقة العامة تنتج مع ما ذكرنا من النتيجة وهو ما يتبع الكبرى بحسب الجهة حينية لا دائمة في الثّلاثة الأولى ولا ضروريّة في الرابعة وحينيّة مطلقة في الأخيرة فانّه إذا صدق مثلا كلّ ج ب دائما وكلّ ب ا بالإطلاق ينتج بعض ج ا حين هو ج إذ لا بدّ من اجتماع وصفى الأصغر والأكبر في الأوسط حينا ما لاتّصاف الأوسط بالأصغر دائما واتّصافه بالأكبر بالفعل وكذا لو كان بدل الكبرى لا شيء من ب ج ا بالفعل ينتج بعض ج ليس ا حين هو ج لأنّه لا بدّ من عدم اجتماع الوصفين في الأوسط وقتا ما ومن أراد التفصيل فعليه باستقراء هذا الجدول قال وامّا الشكل الرابع فيشترط لإنتاجه ثلاثة أمور أقول لإنتاج الشكل الرابع شروط ثلاثة بحسب جهة المقدّمات الأوّل ان يكون الموجبة المستعملة فيه فعليّة سواء كانت صغرى أو كبرى وبيانه قريب ممّا عرفته في الشكل الأوّل امّا إذا كانت كبرى فلأنّ الضروب التي كبراها موجبة هي الثّلاثة الأول والممكنة لا تنتج في الضرب الأول الذي هو اخصّ من الضرب الثاني وفي الضرب الثالث امّا الضرب الأوّل فلأنه يصدق في المثال المشهور كلّ مركوب زيد فرس بالضّرورة أو كلّ مركوب زيد فرس هو مركوب زيد ما دام مركوب زيد لا دائما وكلّ حمار مركوب زيد بالامكان الخاصّ مع انّ الصادق السلب بالضرورة وصدق الاختلاطين مع الايجاب ظاهر وامّا في الضرب الثالث فلانّه إذا بدل الصغرى بقولنا لا شيء من مركوب
شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق ) — صفحة 278 | قطب الدين الرازي