تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبسات — صفحة مقدمه 12

مساهمون:

صمقدمه ١٢
وانتها نه بروجه انطباق بر آن وانقسام بر حسب انقسام آن مانند حركت توسطيّه . بنا بر اين حادث زماني از زماني ديگر تخلّف متكمّم سيّال وتأخّر زماني متقدّر دارد اما آنكه متعالي از زمان ومكان است محيط به جميع زمانها ومكانها وسرمدي الوجوب والوجود ومتقدّم بالوجود بر همهء حادثها است . أو كه خود بوجود آورنده زمان ومحل زمان وحامل زمان وساير علل آن وپديد آرنده جواهر قدسيّه وأنوار حسيّه وأنوار عقليّه است مشمول زمان قرار نمىگيرد « 1 » بنا بر اين تخلّف وتأخّر حدوث عالم از ذات بارى تعالى در متن أعيان بر حسب حدوث دهري است . ميرداماد در تمهيد مطالب فوق بيش از همه توجّه به ابن سينا وآثار أو همچون إلهيات شفا وإشارات ونجات وتعليقات « 2 » وعيون الحكمة داشته وپس از أو به نصير الدين طوسي وشرح إشارات وأجوبة الاسؤله القونويه وشرح رساله مسألة العلم ونقد المحصّل ارجاع مىدهد ودر ضمن اشاره به أقوال شيخ اشراق در مطارحات وتلويحات وصاحب محاكمات وأبو البركات بغدادي در المعتبر وبهمنيار در التحصيل وامام فخر رازي در شرح عيون الحكمة مىكند وبه كتاب اثولوجيا كه آن را به أرسطو نسبت مىدهد « 3 » نيز استناد مىجويد وسپس براي تفصيل بيشتر خواننده را به كتابهاى خود مانند صراط المستقيم وأفق المبين وايماضات وتشريقات ومعلّقات بر إلهيات شفا ارجاع مىدهد . أو به نقل ونقد آراء فيلسوفان يوناني در مورد حدوث عالم نيز مىپردازد واز همهء
هامش
( 1 ) - العلقة الأولى المطلقة هي فوق الزمان وفوق الدهر وهي علة الدهر . عبد اللطيف يوسف البغدادي ، مآخذ پيشين ص 248 .
( 2 ) - تعليقات يادداشتهايى است كه بهمنيار بن مرزبان شاگرد ابن سينا از طرف أستاذ خود برداشته است . تعليقات ابن سينا باهتمام عبد الرحمن بدوي در سال 1973 در قاهره چاپ شده است .
( 3 ) - كتاب تساعاتENNEADESاثر پلوتنPlotinusبا تغيير وتوسعى در متن بصورت كتابي در آمده كه بنام « اثولوجيا أرسطاطاليس » خوانده شده . رجوع شود به مقدمهء عبد الرحمن بدوي بر افلوطين عند العرب ، قاهره 1955 ، ص 2 .
القبسات — صفحة مقدمه 12 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )