الوقت الذي يكون آخره ، لانّ زمانه يفوت ويلحق . وما يكون مع الشئ فلا يتغيّر بتغيّره ، ولا تتناوله اعراضه .
تعليق : الدّهر وعاء الزّمان ، لأنه محاط به .
تعليق : الزّمان ضعيف الوجود ، لكونه سيّالا غير ثابت .
تعليق : الفلك حامل الزّمان ، والقوّة المحرّكة فيه فاعل الزّمان . انتهى كلامه .
وقال أيضا تعليق : قولنا « متى » و « اين » ليس يعنى به كون الشئ في المكان أو الزمان مركّبا ، ونعنى ب « التركيب » الموضوع مع نسبة ، بل يعنى به نفس النسبتين . فنفس النسبة هو الأين ، لا المنسوب ولا المنسوب اليه ، ولا مجموع النسبة والمنسوبين . وكذلك الحال في الإضافة كالاخوة .
تعليق : متى هو الكون في الزمان ، والزمان الواحد يصحّ ان يكون زمانا لعدّة كثيرة بالتّحقيق . فامّا متى كلّ واحد منها ، فهو خلاف متى الآخر ، فان كون كل واحد منها في ذلك الزمان غير كون الاخر . والأين هو كون الشئ في المكان ومعناه وجوده فيه ، وهو وجود نسبىّ ، لا وجود على الاطلاق ، وهو مختلف فيه ، فانّ كون زيد في السّوق غير كون عمرو فيه .
والكون في الزمان غير نفس الزمان ، وإذا بطل كون الواحد في زمان ، لم يبطل كون الآخر فيه . والزمان ليس وجوده في زمان ، فكذلك ليس يعدم في زمان .
تعليق : نسبة الاوّل تعالى إلى العقل الفعّال أو الفلك نسبة غير متقدّرة زمانيّة ، بل نسبة الابديّات . ونسبة الابديّات إلى الابديّات تسمّى « السرمد » و « الدهر » .
تعليق : الزّمان يدخل فيه ما هو متغيّر . ونسبة الابديّات إلى الزمان هو الدّهر .
فان الزّمان متغيّر والابديّات غير متغيّرة .
تعليق : كل ما يقع في الزمان ، فانّه ينقسم كالحركة وذي الحركة والمماسة تقع في طرف الزّمان ، والطرف لا ينقسم . واللّامماسّة لا تقع الّا في الزّمان ، لانّها مفارقة المماسة ، والمفارقة حركة .
وقال في الشّفاء في غير موضع واحد : ولا يتوهّم في الدّهر ولا في السّرمد امتداد ،
القبسات — صفحة 8
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٨