الفصل الخامس عشر « 1 »
ذكر المؤلّف في الفصول السّابقة أنّ النّفس هي المحرّك القريب للفلك ولها تشبّه وتشوّق بالعقل ، ويبيّن في هذا الفصل معنى هذا التّشوق والتشبّه فيقول : إنّ طلب النّفس في هذا التّشوّق والتشبّه ليس إلّا الكمال وكمال جسم الفلك هو أن يخرج كلّ ما كان فيه بالقوّة إلى الفعل . فقد ارتفع ما اعترض في هذا الموضع من أنّ هذا التّشبّه والتشوّق لما ذا أوجب الحركة ولم يوجب غير ذلك من التأثيرات .
الفصل السّادس عشر « 2 »
هذا الفصل في بيان أنّ الأجسام العنصريّة المادّية تكون متغيّرة ومتبدّلة دائما فتفسد وتفنى ولكن الطّبيعة الكلّية الّتي هي مدبّرة لهذه الأجسام كالكمال والصّورة حادثة عن النّفس ناشئة في الفلك وهي باقية .
الفصل السّابع عشر « 3 »
هذا الفصل في بيان كيفيّة خلقة العالم من الأرض والسّماء والنّار والهواء وما ورد فيها من الآراء وما يتعلّق بها وليس فيه رأيا خاصّا جديرا بالذّكر .
الفصل الثّامن عشر « 4 » والتّاسع عشر تناول اللّوكرى في هذين الفصلين العناية والتّدبير ويتّفق في رأيه مع الفلاسفة المتقدّمين لا سيّما أرسطوطاليس وابن سينا . وقد أورد الأستاذ إبراهيم مدكور رأى ابن سينا في مسألة
هامش
( 1 ) - مقارنته بالشّفاء ، الفصل الثّاني من المقالة التّاسعة من الإلهي ، ج 2 ، ص 386 - 391 .
( 2 ) - نفس المصدر ، الفصل الخامس من المقالة التّاسعة ج 2 ، ص 410 .
( 3 ) - نفس المصدر ، الفصل الخامس من المقالة التّاسعة من الإلهي ، ج 2 ، ص 413 - 414 .
( 4 ) - نفس المصدر ، الفصل السّادس من المقالة التّاسعة من الإلهي ، ج 2 ، ص 414 .