2 - الفصل الثّاني والعشرون
كأنّ هذا الفصل تكملة للفصل السّابق وفيه بيان كيفيّة علم النّفس إذا تجرّدت عن البدن ولم تبق لها علاقة إلّا بعالمها .
3 - الفصل الثّالث والعشرون « 1 »
يعقد المؤلّف هذا الفصل وعلى مدى خمسة فصول ، أي : نهاية الفصل السّابع والعشرين في ذكر النّبوّة وبيان أوصاف النّبي وميزاته .
أمّا هذا الفصل ( أي : الثّالث والعشرون ) ففي بيان معنى النّبوّة والتّعريف بالنّبي وأنّ الأنبياء يوحى إليهم بسبب اتّصالهم بالله وبعوالم المجرّدة والعقول الأوليّة .
4 - الفصل الرّابع والعشرون
يذكر المؤلّف فيه أنّ الأنبياء يختلف مع سائر النّاس في القوى المجرّدة العقليّة والنّفسيّة وفيه بيان كيفيّة اتّصالهم بعالم الغيب أيضا .
5 - الفصل الخامس والعشرون
هذا الفصل أيضا في ذكر الأمور المهمّة الّتي يراها الأنبياء وهي محجوبة عنّا ويذكر فيه بعض أوصاف الأنبياء وكأنّه تكملة للفصلين السّابقين .
6 - الفصل السّادس والعشرون
في بيان كيفيّة أخبار الأجنّة عن الأمور المخفيّة والغيبيّة والفرق بينها وبين الأنبياء في ذلك .
هامش
( 1 ) - مقارنته بالشّفاء ، الفصل الأوّل من المقالة العاشرة من القسم الإلهي ، ج 2 ، ص 435 .