7 - الفصل السّابع والعشرون
يبيّن المؤلّف في هذا الفصل - الذي هو آخر الفصول المعقودة حول النّبوّة كما أسلفنا - أنّ النّبيّ قادر على تغيير الطّبيعة وأمورها وقد مهّده لاثبات صدور المعجزات عن الأنبياء من دون أن صرّح بها .
8 - الفصل الثّامن والعشرون
يتضمّن هذا الفصل - الّذي ينتهى الكتاب به - معنى العبادة ونفعها في الدّنيا والآخرة ، وقد أشار فيه ببعض أنواع الفرائض الاسلاميّة كالصّلاة والصّوم والحجّ والجهاد ، وفي نهايته بيّن تأثير العبادة في تزكية النّفوس وغيرها من الأمور الأخلاقيّة