العناية في مقدّمته على إلهيّات الشفاء « 1 » .
الفصل العشرون « 2 »
فصل المؤلّف القول في هذا الفصل بالنّسبة إلى معنى الخير والشّرّ وأنّه إذا كان الشّرّ موجود ، فكيف التوفيق بينه وبين عناية اللّه ؟ . والشّرّ عنده - كما عند ابن سينا أيضا - مختلفة ولا تعدو من أنّها إمّا طبيعية كالرّياح والزّلازل والصّواعق والطّوفانات المدمّرة وإمّا أخلاقيّة كالمعاصي والذّنوب وإمّا سماويّة كالشّدائد والمحن والآلام الّتي ليست من أسباب طبيعيّة . وقد يذكر الفيلسوف « ميرداماد » مسألة « كيفيّة دخول الشّرّ ، في القضاء الإلهي » . في القبس العاشر من كتابه « القبسات » وبسط القول فيه ومن أراد الاطّلاع عليها فليراجعه . وأورد الأستاذ مدكور في مقدّمته على إلهيّات الشّفاء . مجمل ما قاله ابن سينا نقلا بالمعنى « 3 » .
الفصول الثّمانية النّهائيّة من الكتاب
يذكر المؤلّف في الفصول الثّمانية الّتي وضعها في نهاية هذا الكتاب - مواضيع مختلف على وجه ما يلي :
1 - الفصل الحادي والعشرون « 4 »
في بيان معنى المعاد وكيفيّة عود النّفوس الانسانيّة بعد أن فارقت الأبدان ، وفيه بيان معنى السّعادة والشّقاوة وكيفيتهما في عالم الآخرة أيضا .
هامش
( 1 ) - راجع : الشّفاء ، القسم الإلهي ، ج 1 ، ص 23 .
( 2 ) - مقارنته بالشّفاء ، الفصل السّادس من المقالة التّاسعة من القسم الإلهي ، ج 2 ، ص 415 - 418 .
( 3 ) - راجع : الشّفاء ، القسم الإلهي ، ج 1 ، ص 24 .
( 4 ) - مقارنته بالشّفاء الفصل السّابع من المقالة التّاسعة من القسم الإلهي ، ج 2 ، ص 423 - 432 .