تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة مقدمه 60

مساهمون:

صمقدمه ٦٠

الفصل الخامس والثّلاثون « 1 »

هذا الفصل في بيان كيفيّة المناسبة بين الفواعل ومعلولاتها . فبيّن أنّ تلك المناسبة لا يجب حتما أن تكون بالمماثلة ، بل قد تكون كذلك وقد تكون بسواها إذ ليس كلّ ما أفاد وجودا أفاده مثله هو ، أي مثل المفيد نفسه في الماهيّة ، بل ربما أفاد وجودا مثل وجود ماهيّة ، وربما أفاد وجودا ليس مثل وجوده في الماهيّة .

الفصل السّادس والثّلاثون « 2 »

هذا الفصل تكملة للفصل السّابق ، بل إنّهما فصل واحد لأنّ المؤلّف قسّم الفصل الثّالث من المقالة الأولى من قسم الالهيّات من الشّفاء قسمين : قسم في بيان مناسبة ما بين العلل الفاعليّة ومعلولاتها ، وقسم آخر هو هذا الفصل الذي فيه ما تقدّم من كلامه في الفصل السّابق ، فالبحث في الفصلين يدور حول موضوع واحد .

الفصل السّابع والثّلاثون « 3 »

بعد الحديث في الفصلين السّابقين عن العلّة الفاعليّة يتناول المؤلّف في هذا الفصل الحديث عن ثلاثة أخرى هي العنصريّة والصّوريّة والغائيّة . أمّا العنصر فهو عند ابن سينا : ما فيه قوّة وجود الشّىء والصّورة : هي الجزء الذي به الشّىء بالفعل ، والغاية : ما لأجله الشّىء . وأمّا عند بعض المتأخّرين كالسيّد الدّاماد في كتابه « القبسات » « 4 » وصدر الدّين الشّيرازي في تعليقاته على « الشّفاء » فإنّ العلّة الصّوريّة هي العلّة الّتي كانت جزءا من قوام الشّىء الذي يكون به الشّىء ما هو بالفعل ، والجزء الآخر هو العنصر ، لأنّ العلّة إمّا أن تكون جزءا من وجود الشّىء أو أن لا تكون جزءا من وجوده فالعلّة

هامش
( 1 ) - مقارنته بالشّفاء ، الفصل الثّالث من المقالة السّادسة من الالهيّات . شم : ص 268 - 270 .
( 2 ) - مقارنته بالشّفاء ، الفصل الثّالث من المقالة السّادسة من القسم الإلهي ، ص 270 - 274 .
( 3 ) - مقارنته بالشّفاء ، الفصل الرّابع من المقالة السّادسة من قسم الالهيّات ، ص 278 - 283 .
( 4 ) - راجع : القبسات ، طبعة مؤسسة « الماك كيل » الكندية ، فرع طهران 1355 ، ص 349 - 398 ، وتعليقات الشفاء ، طبعة طهران 1303 ه ، ص 222 .