اللّغة ، ككتب الجاحظ وغيره حدودا وليس كذلك ، فإذن ظهر أنّ الحدود في هذه المركّبات والأعراض ليست حدودا حقيقة .
ص 196 ، س 3 .
« الفصل يجب أن نتكلّم فيه » .
قارن : شرح الشّفاء للملا أوليا ، طبعة طهران 1305 ه ، ص 198 .
ص 201 ، س 3 .
« انّ كثيرا ما يكون في الحدود أجزاء » .
راجع : الشّفاء ، الفصل التّاسع من المقالة الخامسة ، طبعة القاهرة ، ص 247 ، 252 .
ص 207 ، س 7 .
« إنّا نعنى بالعلّة الصّوريّة » .
قارن : قواعد التّوحيد لابن تركه الاصفهاني ، طبعة طهران ، بلا تاريخ ص 140 .
ص 208 ، س 5 .
« وأمّا العلّة الفاعليّة » ذكر صدر الدّين الشّيرازي حدودا لجميع أقسام الفاعل بما نصّه :
الفاعل بالطّبيعة ، هو الّذي يصدر عنه فعل ملائم لذاته من غير شعور .
الفاعل بالقسر ، هو الّذي يصدر عن طبيعة المقسور فعل كحركة الحجر إلى فوق ، ومن هذا القبيل سخونة الماء وبرودة الهواء .
الفاعل بالجبر ، وهذه يصدر عنه فعل من غير اختيار .
وهذه الثّلاثة مشتركة في كون فاعليّتها ليس بالاختيار .
الفاعل بالقصد : هو الّذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادة المتعلّق بغرض زائدا على ذاته ، وذات فعله فيكون نسبة أصل قدرته إلى الفعل وتركه واحدة
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 419
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤١٩