تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
اللّغة ، ككتب الجاحظ وغيره حدودا وليس كذلك ، فإذن ظهر أنّ الحدود في هذه المركّبات والأعراض ليست حدودا حقيقة . ص 196 ، س 3 . « الفصل يجب أن نتكلّم فيه » . قارن : شرح الشّفاء للملا أوليا ، طبعة طهران 1305 ه ، ص 198 . ص 201 ، س 3 . « انّ كثيرا ما يكون في الحدود أجزاء » . راجع : الشّفاء ، الفصل التّاسع من المقالة الخامسة ، طبعة القاهرة ، ص 247 ، 252 . ص 207 ، س 7 . « إنّا نعنى بالعلّة الصّوريّة » . قارن : قواعد التّوحيد لابن تركه الاصفهاني ، طبعة طهران ، بلا تاريخ ص 140 . ص 208 ، س 5 . « وأمّا العلّة الفاعليّة » ذكر صدر الدّين الشّيرازي حدودا لجميع أقسام الفاعل بما نصّه : الفاعل بالطّبيعة ، هو الّذي يصدر عنه فعل ملائم لذاته من غير شعور . الفاعل بالقسر ، هو الّذي يصدر عن طبيعة المقسور فعل كحركة الحجر إلى فوق ، ومن هذا القبيل سخونة الماء وبرودة الهواء . الفاعل بالجبر ، وهذه يصدر عنه فعل من غير اختيار . وهذه الثّلاثة مشتركة في كون فاعليّتها ليس بالاختيار . الفاعل بالقصد : هو الّذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادة المتعلّق بغرض زائدا على ذاته ، وذات فعله فيكون نسبة أصل قدرته إلى الفعل وتركه واحدة