ص 159 ، س 4 .
« وأمّا الجزئىّ المفرد فهو الّذي » أراد المؤلّف اللّوكرى بالجزئي المفرد ، الجزئي الحقيقي وهو لا يكون إلّا مفردا بخلاف الجزئي الإضافى وهو الأخصّ من الشّىء ، فإنّه قد يكون كليّا متكثّر الأفراد بالفعل أو بالقوّة ، فالجزئي الحقيقىّ هو الّذي نفس تصوّره يمنع حمله على كثيرين سواء أمكن تصوّره كذات زيد المشار إليه وكهذا السّواد مثلا ، أو لم يكن كذات الحقّ ، والّذي أمكن تصوّره سواء كان بحسب الحسّ فقط ، كزيد المشار إليه وهذا الشّمس ، أو بحسب العقل فقط كهويّة العقل العاشر مثلا فإنّ صورة زيد المشار إليه لا يمكن حصولها في العقل . ولا صورة العقل العينيّة يمكن حصولها في الحسّ ، لكنّ الجميع بحيث إذا تصوّره متصوّر لا يمكن له فرض صدقه على كثيرين لامتناع نفس تصوّره المطابق لهويّته الشّخصيّة عن ذلك .
ص 171 ، س 5 .
« فإنّ هاهنا مناسبات في الجذور الصّمّ » .
هذه العبارة من كلام ابن سينا وقد نقلها المؤلّف اللّوكرى بعينه في النّص الّذي بين أيدينا . وقد ذكر صدر الدّين الشّيرازي في تعليقاته للشّفاء في تفسير العبارة بما نصّه : جذر كلّ عدد عبارة عن ما إذا ضرب في نفسه ، حصل منه ذلك العدد ، ويسمّى ذلك مجذوره ، وحاصل ضرب العدد في نفسه ، ولكلّ عدد سواء كان صحيحا أو كسرا مجرّدا أو صحيحا مع كسر فله مجذور ، ولكن ليس لكلّ عدد جذر صحيح ولا صحيح مع كسر فله مجذور ، ولكن ليس لكلّ عدد جذر صحيح ولا صحيح مع كسر منطق وذلك كالعشرة مثلا كما دلّ عليه البرهان الهندسى ، ويقال له أصمّ الجذر .
راجع : التّعليقات ، طبعة طهران . 191 .
ص 174 ، س 14 .
« واعلم أنّ كلّ معنى عامّ فإمّا أن يتخصّص »
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 417
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤١٧