تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
راجع : نفس المصدر السّابق ، ص 355 - 362 . ص 315 ، س 5 . « ثمّ يجب أن تعلم أنّه إذا قيل عقل للأول » . قارن : التّحصيل ، طبعة طهران . 1356 شمسيّة ، ص 557 - 561 . ص 322 ، س 10 . « إنّك قد علمت أنّ كلّ حادث » . قارن : الشّفاء ، طبعة القاهرة ، الجزء الثاني ، ص 373 - 381 . ص 334 ، س 2 . « إنّ الحركة لا تكون طبيعيّة » . راجع : نفس المصدر السّابق ، ص 381 - 384 . ص 335 ، س 10 . « ذكر بطلميوس هذا المعنى في الكلمة الرّابعة » . قال بطلميوس في كتاب الثّمرة المنسوب إليه ما نصّه : المختار الأفضل فليس بينه وبين المطبوع فرق ، ذكرت هذه العبارة الّتي تسمّى الكلمة الرّابعة من الثّمرة ثمّ جاء في تفسيره ما نصّه : قد ظنّ أنّ بطلميوس يريد بهذا القول الاختيار الّذي يرتصده المنجمون لما يؤثّر من ابتداء آت الأعمال وليس هو كذلك وإنّما أراد به شكّ من توهّم أنّ الفلك غير حيّ ، ومعنى هذه الكلمة أنّ ممّا يشكّ في أنّ الفلك هو ناطق وتوهّم أنّه حكمة العناصر ما يرى من تحريكه دائما من المشرق إلى المغرب ولزوم كلّ واحد من كواكبه وأفلاكه طريقة واحدة لا يتعدّاها ، والحىّ يسلك في نواحي مختلفة وإنّما ذلك لأنّ قوّته على ما اشتمل عليه من أمر الكلّ أزيد من قوّة الأشخاص على ما يعانيه وعمله فيها الأفضل وصورة الأفضل فمن ملك اختياره صورة واحدة لا اختلاف فيها فيرى كالمطبوع الّذي يلزم طريقة واحدة