ص 254 ، س 2 .
« وأمّا أفلاطون فأكثر ميله » .
قارن : الشّفاء . طبعة القاهرة ، الجزء الثّاني ، ص 310 .
ص 270 ، س 3 :
« إنّا إذا فرضنا معلولا . . . »
قارن : نفس المصدر ، ص 327 - 331 .
ص 277 ، س 5 .
« أمّا تناهى العلل » قارن : نفس المصدر ، ص 340 - 343 .
ص 283 ، س 9 .
« إنّا إذا قلنا إنّ واجب الوجود » راجع : نفس المصدر ، ص 343 - 349 .
ص 290 ، س 3 .
« ونقول أيضا إنّ واجب الوجود » .
انظر : نفس المصدر السّابق ، الجزء الأول ، ص 43 - 47 . وقد نقل صدر الدّين الشّيرازي من ابن سينا تفسير المعنى واجب الوجود ما نصّه : ذكر ابن سينا من خواصّ الواجب بذاته خمسة أمور أصلية يتفرّع عنها غيرها من الخواصّ .
راجع : تعليقات الشّفاء ، ص 30 .
ص 298 ، س 11 .
« إنّ واجب الوجود لا يجوز أن يكون معنى مشتركا » .
قارن : الشّفاء ؛ طبعة القاهرة ، الجزء الثّاني ، ص 350 - 354 .
ص 304 ، س 6 .
« واجب الوجود تامّ الوجود »
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 421
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٢١