« يجب أن يكون وجود ذاتيهما » .
راجع : القبسات للسيد الدّاماد ، طبعة جامعة طهران ، ص 54 .
ص 134 ، س 7 .
« وشرح ذلك أن كان محرّك الأول » قارن تعليقات الشّفاء لصدر الدّين الشّيرازي ، طهران ، ص 19 .
ص 134 ، س 10 .
« إنّما يخرج شيئا من القوّة إلى الفعل » ذكر الفيلسوف الحسن بن عبد الرزّاق اللّاهيجي في تفسير الحركة وشروطها أمورا ننقل بعضها على وجه ما يلي :
الحركة إذا كان ماهيّتها هي الخروج من القوّة إلى الفعل تدريجا فهي بنفس مفهومها متعلّقة لستّة أمور :
1 - فاعل يوجدها لأنّها فعل ممكن الوجود .
2 - محلّ يحلّها لأنّها عرض ضعيف .
3 - مبدأ لم يكن قبله .
4 - منتهى لا يكون بعده لأنّها خروج شيء إلى شيء فهي محصورة بينهما .
5 - مقولة يكون فيها مسافتها لأنّ التّدريج يكون محالة في شيء .
6 - يكون مقدارها لأنّ التّدريج يكون في كميّة بالضّرورة فهذه أشياء لا يجوز أن يكون حركه خالية من شيء منهما .
قارن : زواهر الحكم ، ص 254 .
ص 156 ، س 2 .
« وقد يسمّي هذا في المنطق ما بعد الكثرة » قارن : « كتاب المناهج لابن تركة الأصفهاني ، مخطوط رقم 850 في مكتبة مجلس النّواب الإيراني في طهران ، ص 24
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 416
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤١٦