قارن : شرح الشّفاء للملا أولياء ، طبعة طهران ، 1305 ه ، ص 193 .
ص 185 ، س 8 .
« وأمّا المركّبات فلا صورتها ذاتها » .
ذكر الفيلسوف اللّاهيجي تفسيرا للماهيّة بما نصّه :
الماهيّة مشتقّة من ما هويّة وهي نسبة إلى ما هو به هو ، فماهيّة الشّىء هو الّذي هو به هو وهي تطلق على معنيين :
أحدهما حقيقة الشّىء كائنة ما كانت كالحيوان النّاطق للإنسان ، وهذا المعنى يعمّ الواجب والممكن حتّى الوجود والعدم أيضا . والثّاني ما يقابل الوجود والعدم ويوصف بهما .
راجع : زواهر الحكم ، ص 236 .
ص 186 ، س 3 .
« وأعلم أنّه لا يحتاج كلّ شيء في أن ينفصل » قارن : هذا الموضع بتعليقات الشّفاء لصدر الدّين الشّيرازي ، ص 207 .
ص 191 ، س 3 .
« إنّ الأشياء كيف تتحدّد » راجع : « تحقيقات في أحوال الموجودات » المخطوطة الموجودة بمكتبة المركزيّة بجامعة طهران ، رقم 1120 ، ص 244 .
ص 192 ، س 10 .
« لكان جميع كتب الجاحظ » .
ويراد بهذه العبارة بأنّه ينبغي أن لا يقتصر في الحدّ للشيء على مجرّد شرح الاسم كما في التّعريفات اللّفظيّة ، فيجعل أمثال هذه الأمور حدودا حقيقيّة من هذه الجهة ، والحدّ كما هو المعروف في المنطق ما يدلّ على ذات الشّىء المجهول ولو كان كلّ قول يدلّ على اسم أو يفرض بإزائه اسم حدّ لكان جميع ما اشتمل عليه كتب
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 418
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤١٨