تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
الفاعل بالعناية : هو الّذي يتبع فعله عمله التّفصيلى بوجه الخير فيه من غير قصد زائد . الفاعل بالرّضا : وهو أنّ فعله عين عمله التّفصيلى بوجه الخير فيه من غير علم زائد وإرادة زائدة فيكون ذاته بذاته منشأ علمه وفعله من غير ترتّب حتّى أنّ إضافة عالميّة بالأشياء بعينها إضافة فاعليّة لها . وهذه الثّلاثة الأخيرة مشتركة في كون فاعليّتها بالاختيار . راجع : تعليقات الشّفاء ، ص 64 . ص 214 ، س 13 . « فالفاعل الّذي تسمّيه العامّة » . راجع : القبسات للسيّد الدّاماد ، طبعة جامعة طهران ، ص 8 . ص 219 ، س 12 . « ويسمّى إبداعا عند الحكماء » « قارن : نفس المصدر ، ص 2 - 14 » ص 234 ، س 11 . و « لنعد إلى أمر العنصر » قارن : نفس المصدر ، 10 - 36 . وتعليقات الشّفاء لصدر الدّين الشّيرازي ، ص 222 . ص 238 س 3 . « وأمّا الغاية فهو ما لأجله يكون الشّيء » . قارن : الشّفاء ، الفصل الخامس من المقالة السّادسة من الإلهيّ ، طبعة القاهرة ، الجزء الثّاني ، ص 283 . ص 253 ، س 1 . « وظنّ قوم أنّ القسمة توجب وجود شيئين » . قارن : القبسات للسيد الدّاماد ، ص 158 - 162