پرش به محتوای اصلی

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحه 418

پدیدآورندگان:

ص۴۱۸
قارن : شرح الشّفاء للملا أولياء ، طبعة طهران ، 1305 ه ، ص 193 . ص 185 ، س 8 . « وأمّا المركّبات فلا صورتها ذاتها » . ذكر الفيلسوف اللّاهيجي تفسيرا للماهيّة بما نصّه : الماهيّة مشتقّة من ما هويّة وهي نسبة إلى ما هو به هو ، فماهيّة الشّىء هو الّذي هو به هو وهي تطلق على معنيين : أحدهما حقيقة الشّىء كائنة ما كانت كالحيوان النّاطق للإنسان ، وهذا المعنى يعمّ الواجب والممكن حتّى الوجود والعدم أيضا . والثّاني ما يقابل الوجود والعدم ويوصف بهما . راجع : زواهر الحكم ، ص 236 . ص 186 ، س 3 . « وأعلم أنّه لا يحتاج كلّ شيء في أن ينفصل » قارن : هذا الموضع بتعليقات الشّفاء لصدر الدّين الشّيرازي ، ص 207 . ص 191 ، س 3 . « إنّ الأشياء كيف تتحدّد » راجع : « تحقيقات في أحوال الموجودات » المخطوطة الموجودة بمكتبة المركزيّة بجامعة طهران ، رقم 1120 ، ص 244 . ص 192 ، س 10 . « لكان جميع كتب الجاحظ » . ويراد بهذه العبارة بأنّه ينبغي أن لا يقتصر في الحدّ للشيء على مجرّد شرح الاسم كما في التّعريفات اللّفظيّة ، فيجعل أمثال هذه الأمور حدودا حقيقيّة من هذه الجهة ، والحدّ كما هو المعروف في المنطق ما يدلّ على ذات الشّىء المجهول ولو كان كلّ قول يدلّ على اسم أو يفرض بإزائه اسم حدّ لكان جميع ما اشتمل عليه كتب