يراد بها : سطح وخط وجسم وزمان .
ص 94 ، س 6 .
« سواء كانت الصّحة وجوديّة أو فرضيّة » .
أراد المؤلّف « بالوجوديّة » الكم المنفصل و « بالفرضيّة » الكمّ المتّصل .
ص 119 ، س 3 .
« أمّا القول في المضاف » راجع : كشف المراد للحسن بن يوسف الحلّي ، طبعة قم ، بلا تاريخ ، ص 157 ، ص 119 ، س 3 .
« والإضافة » .
انظر : تعليقات الشّفاء للصّدر الدّين الشّيرازي ، طبعة طهران ، ص 148 .
ص 125 ، س 3 .
« إنّ جميع أصناف المتقدّم » .
راجع : رسالة في التّقدّم والتّأخّر لشمس الدّين الجيلاني ، المخطوطة الموجودة بمكتبة المليّة بطهران ، تحت رقم 126 ، ص 46 .
ص 125 ، س 5 .
« فالمتقدّم إمّا أن يكون بالمرتبة » قال : بهمنيار في تفسير هذه العبارة ما نصّه :
وإنّما قيل بالتّشكيك فإنّ التّقدّم بالعلّيّة قبل التّقدّم بالطّبع والتّقدّم بالطّبع قبل سائر أصناف التّقدّم . راجع : التحصيل ، ص 467 .
ص 125 ، س 8 .
« فأمّا المتقدّم بالمرتبة » .
راجع : زواهر الحكم للّاهيجى ، ص 244 .
ص 127 ، س 10
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 415
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤١٥