راجع : زواهر الحكم للحسن بن عبد الرّزاق اللّاهيجى ، طبعة مشهد ، 1355 شمسيّة ، ص 259 .
ص 54 ، س 5 .
« هو مادّته وهو الهيولى » ذكر صدر الدّين الشّيرازي في تعليقاته للشّفاء أسام مختلفة للهيولي على وجه ما يلي :
واعلم أنّ هذا السّبب المادّى سمّي بأسام متعددة باعتبارات مختلفة : فهو من جهة أنّه بالقوّة يسمّى هيولى .
ومن جهة أنّه حاملة بالفعل . يسمّى موضوعا بالاشتراك اللّفظى بينه وبين الّذي ذكر في رسم الجوهر وبين ما يقابل المحمول .
ومن حيث إنّه آخر ما ينتهى إليه التّحليل يسمّى أسطقسا فإنّ معنى هذه اللّفظ هو الأبسط من أجزاء المركّب .
ومن حيث إنّه أول ما يبتدئ منه التّركيب يسمّى عنصرا .
ومن حيث إنّه أحد المبادي الدّاخلة في الجسم يسمّى ركنا .
ومن حيث إنّه مشترك بين الصّورة يسمّى مادّة .
انظر المصدر ، ص 249 .
ص 57 ، ص 3 .
« امّا أن يكون وجودها الخاصّ » .
راجع : الأسفار الأربعة لصدر الدّين الشّيرازي ، طبعة طهران ، 1282 ه ، ص 120 .
ص 59 ، س 11 .
« ممّا تبيّن أنّ الهيولى . . . » .
راجع : رسالة العشق لابن سينا ، طبعة طهران ، بلا تاريخ ، ص 45 .
ص 75 ، س 9 .
« فبالحريّ أن ننقل الآن إلى تحقيق الأعراض . . . »
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 412
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤١٢