تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
« وأنت تعرف هذا » . أي : وأنت تعرف عدم جواز كون البحث عن إثبات الإله في شيء من العلوم . ص 9 ، س 3 . « لأصول كرّرت عليك » . أي : في كتاب البرهان من المنطق . ص 9 ، س 11 . « سنبيّن لك عن قريب . . . » أشار المؤلّف اللّوكرى إلى بيان آخر سيأتي في الفصل الّذي يلي هذا الفصل لإثبات أنّ وجود الواجب من مطالب هذا العلم . ص 9 ، س 13 . « وقد لاح لك في الطّبيعيات » قد ثبت في الطّبيعيات أنّ الإله مفارق مطلق لا يحتاج في الموجودين : الخارجىّ والذّهنى إلى المادّة فهو غير جسم ولا قوّة في جسم . راجع : الشّفاء ، طبعة طهران ، ص 125 . ص 10 ، س 4 . « فلينظر هل موضوعه الأسباب القصوى » الأسباب القصوى هي العلل الأربعة المشهورة الّتي هي الفاعل والغاية والمادّة والصّورة ، وقد توصف بالأسباب القصوى لأنّ الأسباب تنتهى إليها . ص 10 ، س 4 . « للموجودات كلّها » . أراد المؤلّف اللّوكرى بأنّ هذه الأسباب أسباب لكلّ موجود مادّى . ص 10 ، س 4 . الآراء الّتي ذكرها المؤلّف بالنّسبة إلى « الأسباب القصوى » أربعة ، ثمّ أبطل وجهين منها وأهمل وجهين آخرين لأنّ بطلانهما من الشّىء الواضح