« وأنت تعرف هذا » .
أي : وأنت تعرف عدم جواز كون البحث عن إثبات الإله في شيء من العلوم .
ص 9 ، س 3 .
« لأصول كرّرت عليك » .
أي : في كتاب البرهان من المنطق .
ص 9 ، س 11 .
« سنبيّن لك عن قريب . . . »
أشار المؤلّف اللّوكرى إلى بيان آخر سيأتي في الفصل الّذي يلي هذا الفصل لإثبات أنّ وجود الواجب من مطالب هذا العلم .
ص 9 ، س 13 .
« وقد لاح لك في الطّبيعيات » قد ثبت في الطّبيعيات أنّ الإله مفارق مطلق لا يحتاج في الموجودين : الخارجىّ والذّهنى إلى المادّة فهو غير جسم ولا قوّة في جسم . راجع : الشّفاء ، طبعة طهران ، ص 125 .
ص 10 ، س 4 .
« فلينظر هل موضوعه الأسباب القصوى » الأسباب القصوى هي العلل الأربعة المشهورة الّتي هي الفاعل والغاية والمادّة والصّورة ، وقد توصف بالأسباب القصوى لأنّ الأسباب تنتهى إليها .
ص 10 ، س 4 .
« للموجودات كلّها » .
أراد المؤلّف اللّوكرى بأنّ هذه الأسباب أسباب لكلّ موجود مادّى .
ص 10 ، س 4 .
الآراء الّتي ذكرها المؤلّف بالنّسبة إلى « الأسباب القصوى » أربعة ، ثمّ أبطل وجهين منها وأهمل وجهين آخرين لأنّ بطلانهما من الشّىء الواضح
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 409
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٠٩