تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

الهيئات « 1 » البدنيّة الرّديّة وليس عندها ماهيّة « 2 » غير ذلك ولا معنى تضادّه وتنافيه فتكون « 3 » لا محالة ممنوة « 4 » بشوقها إلى مقتضاها ، فتعذب « 5 » عذابا شديدا بفقدان البدن ومقتضيات البدن من غير أن يحصل المشتاق « 6 » إليه ، لأنّ « 7 » ذلك قد بطل « 8 » وخلق التّعلّق بالبدن قد بقي . ويشبه أيضا أن يكون ما قاله « 9 » الحكماء « 10 » حقّا ، وهو أنّ هذه الأنفس إن كانت زكيّة وفارقت البدن وقد رسخ فيها نحو من الاعتقاد في « 11 » العاقبة الّتي تكون لأمثالها « 12 » على مثل ما يمكن أن يخاطب به العامة وتصوّر ذلك في أنفسهم « 13 » فإنّهم إذا فارقوا البدن « 14 » ولم يكن لهم معنى جاذب إلى الجهة الّتي فوقهم لإكمال « 15 » فيستعدّوا تلك السّعادة ولا شوق كمال فيشقى « 16 » تلك الشّقاوة ، بل كلّ هيئتهم النّفسانيّة متوجّهة نحو الأسفل متجذّبة نحو الأجسام ولا منع في « 17 » المواد السّماوية « 18 » أن تكون موضوعة لفعل نفس فيها ، قالوا فإنّها تتخيّل جميع ما كانت اعتقدته من الأحوال الآخريّة « 19 » وتكون الآلة الّتي يمكنها بها التّخيّل شيئا من الأجرام السّماويّة وتشاهد « 20 » جميع ما قبل

هامش
( 1 ) - شم : للهيئات .
( 2 ) - شم : هيئة .
( 3 ) - فيكون : ساقطة من ت .
( 4 ) - ت : مهوة .
( 5 ) - ت : فبعدت . س : فيعذب . شم : فتتعذّب .
( 6 ) - ت : المشاق .
( 7 ) - شم : لأنّ + آلة .
( 8 ) - شم : قد بطلت .
( 9 ) - ت ، س ، شم : ما قاله + بعض .
( 10 ) - شم : العلماء .
( 11 ) - ت : وفى .
( 12 ) - شم : لأمثالهم .
( 13 ) - شم : في أنفسهم + من ذلك .
( 14 ) - شم : الأبدان .
( 15 ) - ت ، س : وهو كمال .
( 16 ) - شم : فيشقوا .
( 17 ) - شم : جميع .
( 18 ) - شم : من .
( 19 ) - شم : الأخروية .
( 20 ) - شم : فتشاهد .