الّذي هو معشوقها ولم تحصله وهي بالطّبع نازعة « 1 » إليه إذا « 2 » بالفعل أنّه موجود إلّا إنّ اشتغالها بالبدن ، كما قلناه قد أنساها ذاتها ومعشوقها كما ينسى المرض الحاجة إلى بدل ما يتحلّل ، وكما ينسى المرض الاستلذاذ بالحلو واشتهاءه ، ويميل بالشّهوة « 3 » من المريض إلى المكروهات في الحقيقة عرض حينئذ لها من الألم بفقدانه « 4 » ( كفاء ) « 5 » ما يعرض من اللّذة الّتي أوجبنا وجودها « 6 » ودلّلنا على عظم منزلتها ويكون « 7 » ذلك هو الشّقاء « 8 » وجد « 9 » العقوبة الّتي لا يعدلها تفريق النّار للاتّصال وتبديلها « 10 » وتبديل الزّمهرير المزاج « 11 » فيكون مثلنا حينئذ مثل الخدر الّذي أومأنا إليه فيما سلف ، أو الذي قد عمل « 12 » فيه نارا أو زمهريرا فمنعت المادّة اللّابسة وجه الحسّ عن الشّعور به فلم يتأذّ ، ثمّ إن زال العائق شعر بالبلاء العظيم . وأمّا إذا كانت القوّة العقليّة بلغت من النّفس حدّا من الكمال يمكنه « 13 » به « 14 » أن تستكمل الاستكمال « 15 » الّذي له « 16 » أن يبلغه كان مثله « 17 » مثل الخدر الّذي « 18 » قد زال عنه الخدر فطالع « 19 » اللّذة العظيمة دفعة وتكون تلك اللّذة لا « 20 » من جنس
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 380
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٣٨٠
هامش
( 1 ) - ت ، س : فارغة .
( 2 ) - شم : إذ + عقلت .
( 3 ) - ت ، س : الشّهوة .
( 4 ) - شم : لفقدانه .
( 5 ) - ص : هنا بياض . س ، شم : كفاء .
( 6 ) - ت ، س : وجردنا .
( 7 ) - شم : فيكون .
( 8 ) - شم : الشّقاوة .
( 9 ) - وجد : ساقطة من شم .
( 10 ) - تبديلها ، ساقطة من ت ، شم .
( 11 ) - شم : للمزاج .
( 12 ) - شم : قد عملت .
( 13 ) - شم : يمكنها .
( 14 ) - شم : به + إذ فارقت البدن .
( 15 ) - شم : الاستكمال + التّام .
( 16 ) - شم : لها .
( 17 ) - شم : مثلها .
( 18 ) - شم : الّذي + اذيق المطعم الألذّ وعرض للحالة الأشهى وكان لا يشعر به فزال .
( 19 ) - شم : وطالع .
( 20 ) - لا : ساقطة من ت .