جوهر « 1 » قابله حتّى يكون كأنّه هو هو « 2 » بلا انفصال « 3 » ، إذا العقل « 4 » والمعقول واحد أو قريب من الواحد ، وأمّا أنّ المدرك في نفسه أكمل فأمر لا يخفى ، وأمّا أنّه أشدّ إدراكا فأمر أيضا يعرف « 5 » بأدنى « 6 » تذكّر لما سلف بيانه ، وأنّ « 7 » النّفس النّاطقة أكثر تجرّدا وأشدّ تقصّيا « 8 » للمدرك وتجريدا « 9 » له عن الزّوائد الغير الدّاخلة في معناه إلّا بالعرض وله الخوض في باطن المدرك وظاهره ، بل كيف يقاس هذا الإدراك بذلك الإدراك أو كيف تقاس هذه اللّذة باللذّة الحسيّة البهيميّة « 10 » والغضبيّة ، ولكننا « 11 » في عالمنا « 12 » هذا وانغمارنا « 13 » في الرّذائل لا نحسّ تلك « 14 » اللذّة إذا « 15 » حصل « 16 » شيء من أسبابها كما أومأنا « 17 » إليه في بعض ما قدّمنا من الأصول ، ولذلك « 18 » لا نطلبها وأخواتها « 19 » عن أعناقنا « 20 » وطالعنا شيئا من تلك اللّذّة فحينئذ ربما « 21 » تخيّلنا « 22 » منها / خيالا طفيفا « 23 » ضعيفا « 24 » وخصوصا عند « 25 » انحلال المشكلات واستيضاح المطلوبات
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 378
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٣٧٨
هامش
( 1 ) - ت : جوهره .
( 2 ) - هو : ساقطة من ت .
( 3 ) - س : لانفصال .
( 4 ) - شم : العقل + والعاقل .
( 5 ) - ت ، س : بعين . شم : تعرفه .
( 6 ) - شم : بأدنى + تأمّل و .
( 7 ) - شم : فإن .
( 8 ) - ت : بعضا .
( 9 ) - شم : أشدّ تجريدا .
( 10 ) - شم : والبهيميّة .
( 11 ) - شم : ولكنّا .
( 12 ) - شم : في عالمنا + وبدننا هذين .
( 13 ) - ت : ويفارقا .
( 14 ) - ت ، س : بتلك .
( 15 ) - ت : فإذا .
( 16 ) - شم : حصل + عندنا .
( 17 ) - ت : أو تاما .
( 18 ) - ت ، س : وكذلك .
( 19 ) - شم : وأخواتهما .
( 20 ) - ت : أعناقها .
( 21 ) - ت : وبما .
( 22 ) - ت : تخيّلها .
( 23 ) - ت ، س : تحقيقا .
( 24 ) - ضعيفا : ساقطة من ت ، س .
( 25 ) - ت ، س : عن .