الفصل الثّالث عشر في أنّه كيف يكون الثّوانى عن المعلول الأول وأنّ ذلك لكثرة تلزم « 1 » ذاته وأنّه يلزم عن المعلول الأول عقل وفلك ونفس وكذلك « 2 » إلى غير ذلك حتّى يقف « 3 » عند العقل الفعّال ويحدث العناصر الأربعة والمزاجات الإنسانيّة ولأنّ في الموجودات عن الأول أجساما ، ولا سبيل في أن يكون عن الأول بلا واسطة . ولا أيضا يمكن أن تكون عن واسطة هي وحدة محضة ، ولا اثنينيّة فيها بوجه فيجب « 4 » أن تكون عن المبدعات الأولى « 5 » بسبب يجب « 6 » فيها « 7 » ضرورة ، أو كثرة كيف كانت ، ولا يمكن في العقول المفارقة شيء من الكثرة إلّا على ما « 8 » أقول « 9 » : إنّ المعلول بذاته ممكن الوجود وبالأول واجب الوجود ، ووجوب وجوده بأنّه عقل وهو يعقل « 10 » ذاته ويعقل الأول ضرورة فيجب « 11 » أن يحدث « 12 » فيه من الكثرة معنى إمكان الوجود ،
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 347
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٣٤٧
هامش
( 1 ) - ت ، س : فلزم .
( 2 ) - ت ، س : وكذلك . ص : ولذلك .
( 3 ) - يقف : ساقطة من س .
( 4 ) - شم : فبالحريّ . قارن بالشّفاء ، الفصل الرّابع من المقالة التّاسعة من الإلهيّات ج 2 ، ص 405 ، س 14 .
( 5 ) - شم : الأول .
( 6 ) - شم : يجب + ان يكون .
( 7 ) - ت ، س : بها .
( 8 ) - ما : ساقطة من س .
( 9 ) - ت : قول .
( 10 ) - ت : معقل .
( 11 ) - س : فيجدا .
( 12 ) - شم : يكون .