إنّها لا يجوز أن تكون طبيعيّة أيضا ، كما قد برهن على ذلك صاحب كتاب « 1 » الشّفاء - روّح اللّه « 2 » رمسه وقدّس نفسه - فقال : إنّ « 3 » الحركة لا تكون طبيعيّة للجسم على الإطلاق والجسم على الحالة « 4 » الطّبيعيّة ، إذ « 5 » كان كلّ حركة بالطّبع مفارقة ما بالطّبع بحالة « 6 » ، والحالة الّتي تفارق بالطّبع هي حال « 7 » غير طبيعيّة لا محالة فظاهر انّ كلّ حركة تصدر عن طبع « 8 » حالة غير طبيعيّة . ولو كان شيء من الحركات مقتضى طبيعة الشّيء لما كان شيء من « 9 » الحركات باطل الذّات مع بقاء « 10 » الطّبيعة ، بل الحركة « 11 » تقتضيها الطّبيعة لوجود حال غير طبيعيّة في الكيف ، فكما « 12 » إذا سخن الماء بالقسر . وأمّا في الكم « 13 » فكما « 14 » يذبل البدل « 15 » ذبولا مرضيا . وأمّا في المكان ، فكما إذا نقلت « 16 » المدرة إلى حيّز الهواء . وكذلك « 17 » إن « 18 » كانت الحركة « 19 » في مقولة أخرى ، والعلّة في تجدّد الحركة « 20 » تجدّد الحال الغير الطّبيعيّة وتقدير البعد عن الغاية فإذا كان الأمر على هذا « 21 » فليست « 22 » حركة مستديرة عن طبيعة وإلّا كانت
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 334
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٣٣٤
هامش
( 1 ) - كتاب : ساقطة من س .
( 2 ) - روّح اللّه . . . نفسه : ساقطة من ت ، س .
( 3 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الثّاني من المقالة التّاسعة من الإلهيّات ، ج 2 ص 381 ، س 15 .
( 4 ) - شم : حالته .
( 5 ) - شم : إذا .
( 6 ) - شم : لحالة .
( 7 ) - شم : حالة .
( 8 ) - ت : تعن .
( 9 ) - شم : من + نسب .
( 10 ) - س : نقار .
( 11 ) - الحركة + انما .
( 12 ) - فكما إذا . . . في المكان . ساقطة من ت . شم : كما .
( 13 ) - شم : بالكم .
( 14 ) - شم : كما .
( 15 ) - شم : البدن + الصّحيح .
( 16 ) - ت : ألقيت . س : انقلت ( لا يقرأ ) .
( 17 ) - ت ، س : ولذلك ،
( 18 ) - شم : إذا .
( 19 ) - شم : الحركة + قد تكون .
( 20 ) - شم : حركة .
( 21 ) - شم : هذه + الصّفة .
( 22 ) - شم : لم تكن .