الفصل السّابع في نسبة « 1 » المعقولات إليه ، وفي إيضاح أنّ « 2 » صفاته الإيجابيّة والسّلبية لا توجب في ذاته كثرة ، وأنّ له البهاء الأعظم والجلال الأرفع « 3 » ، وفي تفصيل حال اللّذّة العقليّة ثمّ يجب أن تعلم أنّه إذا قيل : عقل للأول ، قيل على معنى « 4 » البسط « 5 » الذي عرفته في كتاب النّفس ، وإنّه ليس فيه اختلاف صور « 6 » مرتّبة « 7 » متخالفة كما يكون في النّفس على المعنى « 8 » الذي مضي في كتاب النّفس ، فهو لذلك « 9 » يعقل الأشياء دفعة واحدة من غير أن يتكثّر في جوهره بها ، أو تتصور في ذاته تصوّرها « 10 » ، بل تفيض عنه صورها معقولة وهو أولى بأن يكون عقلا من تلك الصّورة الفائضة « 11 » عن عقليّته ، لأنّه « 12 » يعقل ذاته وأنّها « 13 » مبدأ كلّ شخص ، فيعقل من ذاته كلّ شيء .
هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل التّاسع من المقالة الثّامنة من الإلهيّات ، ج 2 ، ص 362 ، س 14 .
( 2 ) - إن : ساقطة من س .
( 3 ) - شم : الأرفع + والمجد الغير المتناهى .
( 4 ) - شم : المعنى .
( 5 ) - ت ، س ، شم : البسيط .
( 6 ) - ت ، س : صورة .
( 7 ) - شم : مرتبة .
( 8 ) - ت : نعنى . س : معنى .
( 9 ) - ت ، س : كذلك .
( 10 ) - شم : بصورها .
( 11 ) - س : العارضة .
( 12 ) - شم : ولأنّه .
( 13 ) - ت ، س ، شم : وانّه .