زمانىّ « 1 » وآنىّ « 2 » فالأول « 3 » الذي لا يدخل في زمان وحكمه فهو بعيد أن يحكم حكما في هذا الزّمان وذلك « 4 » الزّمان من حيث هو هو « 5 » وفيه ، ومن حيث هو حكم منه جديدا ومعرفة جديدة « 6 » . واعلم انّك إنّما كنت تتوصّل إلى إدراك الكسوفات الجزئية لإحاطتك بجميع أسبابها ، وإحاطتك بكلّ ما في السّماء فإذا وقعت الإحاطة بجميع الأسباب « 7 » ووجودها انتقل « 8 » منها إلى جميع المسبّبات ، ونحن سنبيّن هذا من ذي قبل بزيادة كشف [ فنعلم كيف ] « 9 » يعلم الغيب ، ونعلم من هناك أنّ الأول من ذاته كيف يعلم منها « 10 » كلّ شيء وإنّ ذلك لأنّه مبدأ « 11 » شيء « 12 » هو مبدئ شيء ، أو أشياء حالها وحركاتها كذا ، وما ينتج عنها « 13 » إلى التّفصيل « 14 » الذي لا تفصيل بعده ، ثمّ على التّرتيب الّذي يلزم ذلك التّفصيل لزوم التّعدية والتّأدية ، فتكون ، هذه الأشياء مفاتيح الغيب « 15 » .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 314
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٣١٤
هامش
( 1 ) - ص : زمانىّ انّي . ت ، س شم : زمانىّ + و .
( 2 ) - شم : وآني + ولكن .
( 3 ) - شم : الأول .
( 4 ) - وذلك الزّمان : ساقطة من ت ، س .
( 5 ) - هو و : ساقطة من شم ، ت ، س .
( 6 ) - ت : جديدا .
( 7 ) - شم : أسبابها .
( 8 ) - ت ، س : انتقلت .
( 9 ) - ص : كشف ويعلم الغيب . شم : كشف + فتعلم كيف .
( 10 ) - منها : ساقطة من شم .
( 11 ) - شم : مبدأ + كل .
( 12 ) - شم : شيء + ويعلم الأشياء من حالها إذ .
( 13 ) - شم : عنها + كذا .
( 14 ) - التّفصيل الّذي : ساقطة من شم .
( 15 ) - شم : الغيب + الّتي لا يعلمها أحد إلّا هو . فالله أعلم بالغيب ، وهو عالم الغيب والشّهادة وهو العزيز الحكيم ( شم : ج 2 ص 362 ) .