تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

مصادملتها « 1 » إلى أن يوجد عنها الأمور الجزئيّة فالأول يعلم الأسباب ومطابقاتها ، فيعلم ضرورة ما يتأدّى إليه « 2 » ما بينها من الأزمنة ما لها من العودات ، لأنّه ليس يمكن أن يعلم تلك ولا يعلم هذا فيكون مدركا للأمور الجزئيّة من حيث هي كلّيّة ، أعنى من حيث لها صفات فإن « 3 » تخصّصت بها شخصا فبالإضافة « 4 » إلى « 5 » زمان متشخّص ، أو حال متشخّصة لو أخذت تلك الحال بصفاتها كانت أيضا بمنزلتها لكونها « 6 » تستند إلى مبادئ كلّ واحد منها نوعه في شخصه « 7 » فتستند إلى « 8 » أمور شخصية « 9 » وقد قلنا : إنّ مثل [ هذا ] « 10 » الاستناد قد يجعل للشّخصيات « 11 » رسما ووصفا مقصورا عليها ، فإن كان ذلك الشّخص ممّا « 12 » هو عند العقل شخصي « 13 » أيضا كان للعقل إلى ذلك المرسوم سبيل ، وذلك هو الشّخصى « 14 » الذي هو واحد في نوعه لا نظير « 15 » له ككرة « 16 » الشّمس مثلا ، أو كالمشترى ، وأمّا إذا كان النّوع منتشرا في الأشخاص لم يكن للعقل إلى رسم ذلك الشّىء سبيل إلّا أن يشارك إليه ابتداء على ما عرفته . ونعود ، فنقول : كما إنّك إذ « 17 » تعلم حركات السّماويات « 18 » كلّها فأنت تعلم كلّ كسوف ، وكلّ اتّصال و « 19 » انفصال جزئي يكون بعينه ، ولكن على نحو كلىّ ،

هامش
( 1 ) - شم : بمصارماتها .
( 2 ) - شم : إليها .
( 3 ) - شم : وإن .
( 4 ) - ت : فبالإضافة + الخير .
( 5 ) - إلى زمان : ساقطة من ت .
( 6 ) - شم : لكنها .
( 7 ) - ت : تشخّصه .
( 8 ) - إلى : ساقطة من س ، ت .
( 9 ) - س : شخصه .
( 10 ) - ص : هذه . ت ، س ، شم : هذا .
( 11 ) - ت : للمشخّصات .
( 12 ) - شم : الّذي .
( 13 ) - ت : شخص .
( 14 ) - ت : شخص .
( 15 ) - ت ، س : ونظيره .
( 16 ) - س : لكرة .
( 17 ) - إذا : ساقطة من شم .
( 18 ) - س : السّماوات .
( 19 ) - شم : و + كلّ .