الفصل السّادس في أنّه « 1 » تامّ بل فوق [ التّمام ] « 2 » ، وخير ، ويفيد « 3 » كلّ شيء « 4 » ، وأنّه حق ، وأنّه عقل محض ، ويعقل « 5 » كلّ شيء ، وكيف ذلك ، وكيف يعلم ذاته ، وأنّه « 6 » كيف يعلم الكليّات « 7 » والجزئيّات ، وعلى أىّ « 8 » وجه لا يجوز أن « 9 » يقال إنّه « 10 » يدركها ؟ واجب « 11 » الوجود تامّ الوجود ، لأنّه « 12 » ليس شيء من وجوده وكمالات وجوده قاصرا عنه ولا شيء من جنس وجوده خارج عن وجوده يوجد « 13 » لغيره كما يخرج في « 14 » غيره مثل الإنسان فإنّ أشياء كثيرة من كمالات وجوده قاصرة عنه ، وأيضا فإنّ الإنسانيّة « 15 » توجد لغيره ، بل واجب الوجود فوق [ التّمام ] « 16 » ، لأنّه ليس إنّما
هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل السّادس من المقالة الثّامنة من الإلهيات ، ج 2 ، ص 355 ، س 3 .
( 2 ) - ص : التّمام . ت ، س ، شم : التّام .
( 3 ) - شم : مفيد .
( 4 ) - شم : شيء + بعده .
( 5 ) - س : تعقل .
( 6 ) - وانّه : ساقطة من شم .
( 7 ) - شم : وكيف الجزئيّات .
( 8 ) - أي : ساقطة من ت ، س .
( 9 ) - س : أنّه .
( 10 ) - أنّه : ساقطة من شم .
( 11 ) - شم : فواجب .
( 12 ) - ت : ولأنه .
( 13 ) - ت : فوجد .
( 14 ) - في غيره مثل . . . . الإنسانيّة يوجد : ساقطة من ت .
( 15 ) - شم : إنسانيته .
( 16 ) - ت ، س : التّام . ص : التمام .