تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الفصل الخامس كأنّه « 1 » توكيد « 2 » لما سلف من توحيد واجب الوجود وجميع صفاته السّلبيّة علي سبيل الإنتاج وبالحرى أن نعيد « 3 » القول في أنّ حقيقة الأوّل موجودة « 4 » للأول دون غيره ، وذلك لأنّ الواحد « 5 » - ممّا « 6 » هو واجب الوجود - يكون ما هو به هو ، ومعناه إمّا مقصور « 7 » عليه ذلك المعنى ، أو لعلّة ، مثلا لو كان الشّيء الواجب الوجود هو « 8 » هذا الإنسان ، فلا يخلو إمّا أن يكون هو هذا « 9 » للإنسانيّة ولأنّه إنسان ، أو لا يكون ، فإن كان لأنّه إنسان هو هذا فالإنسانيّة تقتضى أن يكون هذا فقط ، وإن وجدت لغيره فما اقتضت الإنسانيّة أن تكون هذا ، بل إنّما صار هذا لأمر « 10 » غير الإنسانيّة ، فكذلك « 11 » الحال في حقيقة واجب الوجود ، فإنّها فإن « 12 » كانت لأجل نفسها هي هذا المعنى « 13 » استحال أن تكون تلك الحقيقة لغيرها « 14 » ، فتكون تلك

هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الخامس من المقالة الثّامنة من الإلهيات ، ج 2 ، ص 349 ، س 9 .
( 2 ) - شم : ئؤكيد + وتكرار .
( 3 ) - س : يقيد .
( 4 ) - س : موجود وللأول .
( 5 ) - س : الواحدة .
( 6 ) - شم : بما .
( 7 ) - شم : مقصورا .
( 8 ) - ت : وهو .
( 9 ) - ت ، س : هذه الإنسانيّة .
( 10 ) - ت ، س : الأمر .
( 11 ) - شم : وكذلك .
( 12 ) - فان : ساقطة من ت ، س . شم : ان .
( 13 ) - ت : والمعنى . شم : المعيّن .
( 14 ) - شم : لغيره .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 297 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري