كالنّاطق « 1 » فإنّ النّاطق لا يفيد الحيوان معنى الحيوانيّة ، بل يفيد القوام بالفعل ذاتا موجودة خاصة : فيجب أيضا « 2 » أن يكون فصول وجوب الوجود إن صحّت بحيث لا يفيد وجوب الوجود حقيقة وجوب الوجود ، بل « 3 » يفيد « 4 » الوجود بالفعل ، وهذا محال من وجهين : أحدهما أنّه ليس حقيقة وجوب الوجود إلّا نفس تأكّد الوجود لا كحقيقة « 5 » الحيوانيّة الّتي هي معنى « 6 » غير تأكّد الوجود والوجود « 7 » لازم لها ، أو داخل عليها ، كما علمت ، فإذن إفادة الوجود لوجوب الوجود هو « 8 » إفادة شرط « 9 » من « 10 » حقيقة وجوب « 11 » الوجود ضرورة ، وقد منع جواز هذا بين الجنس والفصل . والوجه الثّاني « 12 » أن تكون حقيقة وجوب الوجود متعلّقا « 13 » في أن تحصل بالفعل موجب « 14 » له ؛ فيكون المعنى الّذي به يكون الشّىء واجب الوجود يجب « 15 » وجوده بغيره « 16 » ، وإنّما كلامنا في وجوب الوجود بالذّات فيكون الشّىء الواجب الوجود بذاته واجب الوجود بغيره « 17 » وقد أبطلنا هذا ، فقد ظهر أنّ انقسام وجوب
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 293
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٩٣
هامش
( 1 ) - كالنّاطق . . . القوام : ساقطة من س .
( 2 ) - أيضا : ساقطة من ت ، س .
( 3 ) - بل يفيد . وجود الوجود : ساقطة من ت ، س .
( 4 ) - شم : يفيد + ه .
( 5 ) - ت ، س : بحقيقة .
( 6 ) - معنى : ساقطة من ت ، س .
( 7 ) - والوجود لازم . . لوجوب الوجود : ساقطة من ت ، س .
( 8 ) - شم : هي .
( 9 ) - ت ، س : شرطين .
( 10 ) - من : ساقطة من ت ، س .
( 11 ) - وجوب الوجود : ساقطة من شم .
( 12 ) - شم : الثّاني + انه يلزم .
( 13 ) - شم : متعلقة .
( 14 ) - ت ، س ، شم : بموجب .
( 15 ) - س : تحت .
( 16 ) - س : فغيره .
( 17 ) - ت : لغيره .