الفصل الرّابع في أنّ واجب « 1 » الوجود واحد ونقول أيضا : إنّ / واجب الوجود [ يجب ] « 2 » أن يكون ذاتا واحدة وإلّا فليكن كثيرة « 3 » ، فيكون « 4 » كلّ واحد منها « 5 » واجب الوجود ، فلا يخلو إمّا أن يكون كلّ واحد منها في المعنى الّذي هو حقيقة « 6 » لا يخالف الآخر البتّة ، أو يخالفه ، فإن كان لا يخالف الآخر في المعنى الّذي لذاته بالذّات ويخالفه بأنّه ليس هو وهذا خلاف لا محالة ، فيخالفه « 7 » في غير « 8 » المعنى ، وذلك « 9 » لأنّ المعنى الّذي هو فيما « 10 » غير مختلف ، وقد قارنه شيء به « 11 » صار هذا في هذا « 12 » ، أو قارنه « 13 » نفس انّ « 14 » هذا « 15 » في هذا ولم يقارنه هذا المقارن في الآخر ، بل ما به صار ذاك « 16 »
هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل السّابع من المقالة الأولى من الإلهيّات ج 1 ، ص 343 ، س 3 .
( 2 ) - يجب : ساقطة من ص وموجودة في ت وشم .
( 3 ) - شم : كثرة .
( 4 ) - شم : ويكون .
( 5 ) - منها : ساقطة من س .
( 6 ) - س ، شم : حقيقته .
( 7 ) - ت : متخالفة .
( 8 ) - ت : فخذ .
( 9 ) - وذلك لأنّ المعنى : ساقطة من س .
( 10 ) - شم : فيهما .
( 11 ) - ت ، س : صار به .
( 12 ) - شم : هذا + أو .
( 13 ) - ت : يقارنه . س : قاربه .
( 14 ) - شم : انّه .
( 15 ) - شم : هذا + أو .
( 16 ) - س : ذلك وذاك .