ذاك أو انّ نفس ذاك ذاك ، وهذا تخصيص « 1 » ما قارن ذلك المعنى وبينهما به مباينة ، فإذن كلّ واحد « 2 » يباين « 3 » الآخر به « 4 » وليس يخالفه في نفس المعنى ، فيخالفه « 5 » في غير المعنى ، والأشياء « 6 » الّتي هي غير المعنى ويقارن « 7 » المعنى هي الأعراض واللّواحق الغير الذّاتية . وهذه اللّواحق فإمّا أن تعرض لحقيقة « 8 » الشيء بما هو ذلك الحقيقة « 9 » فيجب أن يتّفق الكلّ فيه وقد فرض إنّها مختلفة فيه « 10 » ، هذا خلف . وإمّا أن تعرض له عن أسباب خارجة لا عن نفس ماهيّته ، فيكون لولا تلك العلة لم « 11 » تعرض فيكون لولا تلك العلّة لم يختلف ، فيكون لولا تلك العلّة كانت « 12 » الذّوات واحدة « 13 » ، فيكون لولا تلك العلّة ليس هذا بانفراده واجب الوجود وذلك بانفراده « 14 » واجب الوجود « 15 » فيكون وجوب وجود « 16 » كلّ واحد منها « 17 » الخاصّ به المنفرد له مستفادا
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 291
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٩١
هامش
( 1 ) - ت ، س : يختصّ .
( 2 ) - ت ، س ، شم : واحد + منهما .
( 3 ) - ت : مباين . س : تباين .
( 4 ) - به : ساقطة من ت .
( 5 ) - ت : مخالفة .
( 6 ) - والأشياء . . . المعنى : ساقطة من س .
( 7 ) - شم : وتقارن .
( 8 ) - ت ، س : بحقيقة . شم : لوجود .
( 9 ) - شم : الوجود .
( 10 ) - شم : فيه + و .
( 11 ) - لم تعرض . . . لولا تلك العلّة : ساقطة من ت ، س .
( 12 ) - شم : لكانت :
( 13 ) - شم : واحدة + أولم تكن .
( 14 ) - شم : بانفراد .
( 15 ) - شم : الوجود + لا من حيث الوجود بل من حيث الاعراض .
( 16 ) - ت ، س : وجوده + ه .
( 17 ) - ت ، س ، شم : منهما .