تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

لم يكن جنسا ، وأنت قد علمت هذا في المنطق علما متقنا . وقد تعلّمت « 1 » في المنطق أيضا أنّا « 2 » إذا قلنا : كلّ [ ألف ] مثلا ، عنينا كلّ شيء موصوف بأنّه [ ألف ] ولو « 3 » كان « 4 » له حقيقة غير [ الألفيّة ] « 5 » ، فقولنا « 6 » في حدّ الجوهر : « إنّه الموجود لا في موضوع » معناه : أنّه الشّىء الّذي يقال عليه موجود لا في موضوع ، على أنّ الموجود لا في موضوع محمول عليه ، وله في نفسه ماهيّة مثل الإنسان « 7 » نفسه « 8 » ، والشّجر ، فهكذا يجب أن يتصوّر « 9 » حتّى يكون جنسا . والدّليل على أنّ « 10 » بين الأمرين فرقا وانّ الجنس أحدهما دون الآخر ، انّك تقول لشخص إنسان ما مجهول الوجود : إنّه لا محالة هو ما وجوده أن لا يكون في موضوع ، ولا تقول إنّه لا محالة موجود الآن لا في موضوع ، وكأنّا قد بالغنا في تعريف هذا حيث تكلّمنا في المنطق « 11 » .

هامش
( 1 ) - شم : وقد علمت .
( 2 ) - ت : إنّما .
( 3 ) - ت : إذا . س : أو .
( 4 ) - شم : كانت .
( 5 ) - شم : الألفيّة . ص : أ .
( 6 ) - ت : بقولنا .
( 7 ) - شم : الإنسان + والحجر .
( 8 ) - نفسه : ساقطة من شم .
( 9 ) - شم : أن يتصوّر + الجوهر .
( 10 ) - على أن بين . . . مجهول الوجود : ساقطة من ت .
( 11 ) - إلى هنا تمّ ما نقله عن الشّفاء ، راجع : ج 2 ، ص 349 ، س 6 .