كانت أبعاضه « 1 » مقداريّة أو معنويّة لها « 2 » ترتيب « 3 » غير متناه « 4 » واستغنى « 5 » بذلك عن أن نشتغل ببيان أنّه هل يمكن أن يكون موضوع هذا « 6 » من هذا القبيل قبل موضوع بلا نهاية أولا يمكن ؟ وأمّا الثاني من القسمين ، فإنّه من الظّاهر أيضا وجوب التّناهي فيه ، لأنّ الأول إنّما هو بالقوّة الثّاني لأجل المقابلة الّتي بين صورته وصورة « 7 » الثّاني ، وتلك المقابلة تقتصر « 8 » في الاستحالة على الطّرفين أن « 9 » يكون كلّ واحد من الأمرين موضوعا للآخر ، فيفسد هذا إلى ذاك ، وذاك إلى هذا . فحينئذ بالحقيقة لا يكون أحدهما بالذّات متقدّما على الآخر ، بل يكون تقدّمه عليه بالعرض ، أي باعتبار الشّخصية دون النّوعيّة ، ولهذا ليس طبيعة الماء أولى بأن تكون مبدأ للهواء من الهواء للماء . بل هما كالمتكافئين في الوجود ، وامّا هذا الشّخص من الماء « 10 » فيجوز أن يكون لهذا الشّخص من الهواء . ولا يمنع أن يتّفق الّا يكون لتلك الأشخاص نهاية أو « 11 » بداية ، وليس كلامنا هاهنا فيما « 12 » بشخصيّته « 13 » مبدأ لا بنوعيّته « 14 » وفيما هو باعرض مبدأ لا بالذّات فإنّا « 15 » نجوز أن تقع « 16 » هناك « 17 » علل قبل علل بلا نهاية في الماضي والمستقبل ، وإنّما علينا أن نبيّن للتّناهى « 18 » في الأشياء الّتي « 19 » بذواتها علل ، فهذ هو الحال في ثاني القسمين
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 275
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٧٥
هامش
( 1 ) - شم : ابعاضا .
( 2 ) - لها : ساقطة من ت ، س .
( 3 ) - شم : تراتيب .
( 4 ) - شم : متناهية .
( 5 ) - شم : فقد استغنينا .
( 6 ) - هذا : ساقطة من شم .
( 7 ) - شم : و + بين .
( 8 ) - ت : بعنصر .
( 9 ) - شم : بان .
( 10 ) - شم : الماء .
( 11 ) - ت : وبداية .
( 12 ) - شم : فيما + هو .
( 13 ) - ت . س : لشخصيّة .
( 14 ) - ت : لا بنوعيّة .
( 15 ) - ت ، س : فإنّه .
( 16 ) - شم : تكون .
( 17 ) - هناك : ساقطة من س .
( 18 ) - شم : المتناهى .
( 19 ) - شم : الّتي + هي .