تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

الفصل الحادي والأربعون في إبطال « 1 » القول [ بالتّعليميّات ] « 2 » والمثل نقول : إنّه إن كان في التّعليميّات « 3 » تعليمي مفارق للتّعليمى المحسوس ، فإمّا أن « 4 » يكون في المحسوس تعليمي ، أو « 5 » لا يكون البتّة ، فإن لم يكن [ في المحسوس تعليمي « 6 » وجب أن لا يكون مربّع ولا مدوّر ولا معدود محسوس ] ، وإذا لم يكن شيئا من هذا محسوسا « 7 » فكيف السّبيل إلى إثبات وجودها ؟ بل إلى تخيّلها ، فإنّ مبدأ تخيّلنا « 8 » لذلك عن الوجود المحسوس حتّى أنّ « 9 » من لا يحسّ شيئا منها لا يتخيّل ، بل لا يعقل منها شيئا ، على أنّا أثبتنا وجود كثير منها في المحسوس . وإن كانت طبيعة التّعليميّات « 10 » قد توجد أيضا في المحسوسات فيكون لتلك الطّبيعة بذاتها اعتبار ، فتكون ذاتها إمّا مطابقة بالحدّ والمعنى المفارق « 11 » أو مباينة له ،

هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الثّالث من المقالة السّابعة من الإلهيّات ، ج 2 ، ص 317 ، س 3 .
( 2 ) - ص : التّعليميّات . شم : التّعليميّات .
( 3 ) - ت : التّعليميات .
( 4 ) - شم : أن لا يكون .
( 5 ) - شم : أو يكون .
( 6 ) - في المحسوس تعليمىّ . . . محسوس : موجودة في ت ، س ، شم .
( 7 ) - محسوسا : ساقطة من س .
( 8 ) - شم : تخيّلها كذلك .
( 9 ) - حتّى ان . . . منها . في شم هكذا : لو توهّمنا واحد لم يحس شيئا منها لحكمنا انّه .
( 10 ) - س : التّعليلات .
( 11 ) - شم : للمفارق .