والسّبب « 1 » الخامس ، ظنّهم أنّ أمورا « 2 » مادية إذا كانت معلولة يجب أن تكون عللها أي أمور يمكن أن تفارق ، فإنّه ليس إذا كانت الأمور الماديّة معلولة وكانت التّعليميّات « 3 » مفارقة « 4 » يجب أن تكون عللها التّعليميّات لا محالة ، بل ربما كان « 5 » جواهر أخرى ليس « 6 » من المقولات التّسع ، ولم يتحققوا كنه التّحقق انّ الهندسيّات من التّعليميّات لا تستغنى حدودها عن المواد مطلقا ، وإن استغنت عن نوع [ ما ] « 7 » من المواد وهذه أشياء يشبه أن يكفى في تحقيقها أصول سلفت لنا [ فلنتجرّد « 8 » للقائلين بالتّعليميّات ] .
هامش
( 1 ) - انظر : الشّفاء ، ج 2 ، ص 316 ، س 9 .
( 2 ) - شم : الأمور الماديّة .
( 3 ) - ت ، س : التّعليميّات .
( 4 ) - مفارقة . . . التعليميّات : ساقطة من س .
( 5 ) - شم : كانت .
( 6 ) - شم : ليست .
( 7 ) - ( ما ) موجودة في شم .
( 8 ) - فلنتجرّد . . . بالتّعليميّات : موجودة في شم .